حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

شح في الصفقات قبل انطلاق «الميركاتو»

اللاعبون المنتهية عقودهم الخيار الأقل تكلفة والإغراءات الخارجية ترخي بظلالها على التعاقدات

ي.أ

حددت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية شهرا وخمسة وعشرين يوما، عدد أيام فترة الانتقالات الصيفية الخاصة بالموسم الرياضي 2026-2027، وذلك وفق ما جاء في بلاغ رسمي صادر عنها، مؤكدة أن هذا «الميركاتو» سيفتتح يوم الاثنين 20 يوليوز الجاري على أن يستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل، مانحة الأندية فرصة تعزيز صفوفها خلال هذه الفترة.

وتستعد غالبية أندية الدوري الوطني الاحترافي لإبرام تعاقدات خلال الفترة الصيفية، بل منها من أعلنت عن تعاقداتها وتنتظر فقط افتتاح «الميركاتو» لتدوينها بشكل قانوني، وتأهيل لاعبيها لحمل قمصانها خلال الموسم الرياضي المقبل.

وعلى عكس سوق الانتقالات الشتوية والصيفية الماضية، فإن شحا كبيرا تشهده السوق الكروية المغربية، قبل أسبوع على الأقل من افتتاح «الميركاتو». وينطبق هذا على الأندية الكبرى المرتقب أن تمثل المغرب خارجيا الموسم المقبل. إذ لحدود كتابة هذه الأسطر، تظل فرق المغرب الفاسي، والنهضة البركانية، والرجاء الرياضي، بالإضافة إلى الجيش الملكي والوداد الرياضي محتشمة في تعاقداتها. ويعود ذلك إلى انتهاء الدوري الوطني بشكل متأخر، مما جعل مسؤولي هذه الأندية يتريثون في الدخول إلى موسم الانتقالات الصيفية إلى حين الحصول على قسط من الراحة، قبل البحث عن اللاعبين الممكن الاستعانة بهم لمساعدة فرقهم الموسم المقبل.

وتنتظر الأندية الوطنية أيضا نهاية مباريات السد، التي تجرى بين نهاية الأسبوع الجاري ووسط الأسبوع المقبل، لتحديد الفرق الصاعدة إلى القسمين الوطنيين الأول والثاني، والنازلة إلى القسم الثاني والهواة؛ إذ من المرتقب أن تتغير وجهة العديد من اللاعبين بين الأندية، المتبارية (سواء الصاعدة أو النازلة)، رغبة من بعضهم في عيش أجواء كروية جديدة انطلاقا من الموسم الرياضي المقبل.

وارتباطا بالموضوع ذاته، تتحرك مجموعة من الأندية لمفاوضة مجموعة من اللاعبين الذين انتهت عقودهم، والتي تعتبر الارتباط بهم أقل تكلفة من البحث عن أسماء مرتبطة بفرقها، ويلزم أداء منحتين للفوز بصفقة اللاعب.

وأفاد مصدر «الأخبار» بأن ما يجعل الأندية تبحث عن اللاعبين المنتهية عقودهم هو الأرقام الكبيرة التي باتت تطالب بها مجموعة من الفرق للتنازل عن لاعبيها، ما غير نظرة المسؤولين إلى «الميركاتو»، الذين باتوا يبحثون عن  الأسماء المنتهية  عقودها، أو لاعبين أفارقة من جنوب الصحراء تكون «كوطتهم » المالية منخفضة، وأداؤهم الكروي أفضل من العديدين الذين يطالبون بأموال أكبر من مستوياتهم الكروية.

وختم المصدر ذاته أن الإغراءات التي تكاثرت في السنوات الأخيرة  من أندية شمال إفريقيا، خاصة ليبيا ومصر، التي انضافت إلى إغراءات دول الخليج العربي، وضعت سوق الانتقالات بالنسبة إلى الأندية المغربية في خانة الانتظار، إذ ينتظر العديد من المسؤولين واللاعبين أيضا ما ستسفر عنه مفاوضاتهم مع فرق في الخليج وشمال إفريقيا، قبل التفكير في السوق المغربية التي تعرف ركودا خلال الأيام الحالية، في انتظار عودة الأندية إلى تداريبها وافتتاح سوق الانتقالات الصيفية، الاثنين المقبل.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى