حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

قلب الدفاع الإكراه الأزلي في صفوف “الأسود”

الإصابات وغياب الجاهزية وأرقام "المونديال" تجبر وهبي على إعادة ترتيب الأوراق

خالد الجزولي

تترقب الجماهير المغربية، موعد عودة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، وخوضه أول اختبار له، بعد مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم 2026، إذ سيواجه في مباراته الرسمية الأولى منتخب الغابون مساء الجمعة 25 من الشهر الجاري، على أن ينتقل إلى جنوب إفريقيا لملاقاة منتخب ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 منه، برسم الجولتين الأولى والثانية من الأدوار الإقصائية إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

ويشكل التربص الإعدادي المقبل تحت إشراف الطاقم التقني الحالي بقيادة المغربي محمد وهبي بمساعدة مواطنه يوسف حجي في مهمة المدرب المساعد الثاني إلى جانب المدرب المساعد الأول البرتغالي “جواو ساكرامنتو”، أول محطة تحضيرية بعد المشاركة الأخيرة في “المونديال” بالقارة الأمريكية، وتحد جديد متمثل في تصحيح الأخطاء، بعد استخلاص الدروس من المشاركة العالمية الأخيرة مع الحفاظ على المكتسبات ومواصلة تحقيق الأهداف.

ويعد مركز قلب الدفاع، إكراها حقيقيا للناخب الوطني، أمام عدم قدرته على تحديد توليفة قادرة على حمل ثقل الدفاع المغربي، بعدما أثبتت الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمشاركة الأخيرة في “المونديال”، تلقي شباك “أسود الأطلس” مجموع 6 أهداف من 6 مباريات أي بمعدل إصابة واحدة في كل مباراة، إلا أن مباراتي هايتي وفرنسا، عرفتا تسجيل هدفين في مرمى الحارس ياسين بونو، ويزداد هم الناخب الوطني، مع توالي الإصابات في خط دفاع المنتخب المغربي، بعدما أصيب شادي رياض في أولى مبارياته مع ناديه كريستال بالاس الإنجليزي، كما تعرض مروان سعدان للإصابة في مباراة فريقه الفتح السعودي عن دوري روشن، مع تسجيل تراجع أداء عيسى ديوب مع ناديه إيبسويتش تاون الإنجليزي ورضوان حلحال مع ناديه فينيزيا الإيطالي، ناهيك عن الصعوبات التي يواجهها نايف أكرد مع ناديه أولمبيك مارسيليا، بسبب عودته الحديثة إلى الملاعب وتجاوزه تداعيات الإصابة، التي حرمته في المشاركة في “المونديال” الأخير.

وتشكل المحطة الإعدادية المقبلة، فرصة مواتية أمام الناخب الوطني لوضع تصور جديد، في أفق ترسيخه على أرض الواقع من خلال الاعتماد على منظومة دفاعية مغايرة تماما عما عاشه “الأسود” في وقت سابق، كان له الأثر الواضح على غياب التوازن بين خطوط المنتخب المغربي، علما أن الطاقم التقني الوطني السابق عانى من الأمر لمدة ثلاث سنوات على التوالي دون الوصول إلى حلول ناجعة، اختبر خلالها العديد من المدافعين الممارسين في مختلف الدوريات العالمية، على غرار سايس، يونس عبد الحميد، عبد الكبير عبقار وجمال حركاس وآخرين لتعويض الخصاص التي يعاني منه مركز قلب الدفاع، أمام تساؤلات مطروح بشأن وجود إمكانية اعتماد على المواهب الشابة، التي سبق وأن توجت بكأس إفريقيا لأقل من 23 عاما صيف 2023 وكأس العالم لأقل من 20 عاما خريف 2025.

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى