
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن هناك استياء عارما في صفوف ما تبقى من مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك إثر القرارات التي وصفها أعضاء بالمكتب السياسي بـ«الانفرادية» لمنح تزكيات الترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة لأشخاص غرباء عن الحزب، على حساب الاتحاديين الذين قضوا سنوات عمرهم داخل التنظيمات الحزبية. وأفادت المصادر بأن الكاتب الأول للحزب عقد لقاءات مع وافدين جدد لا تربطهم أية علاقة تنظيمية بالحزب واتفق معهم على منحهم التزكية للترشح لانتخابات أعضاء مجلس النواب المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر، من بينهم أشخاص تحوم حولهم شبهات وآخرون مطرودون من أحزاب أخرى. وأكدت المصادر أن لشكر أخبر مقربين منه أنه يراهن على «أصحاب الشكارة» وليس المناضلين للحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية لكي يتمكن من تشكيل فريق برلماني يكون بمثابة ورقة للتفاوض على المشاركة في الحكومة المقبلة.





