حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

لغة الأرقام ترشح المغرب لمونديال استثنائي بأمريكا

فرصة تقارب 89 بالمائة لعبور الدور الأول.. جيل شاب يقود مشروعا طموحا

سفيان أندجار

تواصل التوقعات الدولية منح المنتخب المغربي لكرة القدم مكانة متقدمة بين أبرز المرشحين لصناعة المفاجأة في كأس العالم 2026، بعدما وضعته النماذج الإحصائية المتخصصة ضمن أفضل المنتخبات خارج دائرة القوى التقليدية المرشحة للتتويج.

ووفقًا لبيانات «Opta Analyst»، التي تعتمد على الحاسوب العملاق لمحاكاة نتائج البطولة أكثر من 10 آلاف مرة، تبلغ حظوظ المنتخب المغربي في بلوغ الأدوار الإقصائية 88.8 في المائة، ما يجعله من أبرز المرشحين لعبور دور المجموعات، وتمنحه التوقعات نسبة تتراوح بين 27 و28 في المائة لإنهاء منافسات المجموعة الثالثة في الصدارة، رغم وجود المنتخب البرازيلي ضمن المجموعة نفسها إلى جانب منتخبي اسكتلندا وهايتي.

وتشير الأرقام إلى أن «أسود الأطلس» يملكون فرصة بنسبة تقارب 45 في المائة للوصول إلى دور الـ16، و22.7 في المائة لبلوغ ربع النهائي، فيما تصل حظوظهم إلى 10.3 في المائة للوصول إلى نصف النهائي، فضلا عن أن المحاكاة تمنحهم نسبة 4.4 في المائة لبلوغ المباراة النهائية، مقابل ما بين 1.83 و1.9 في المائة للفوز باللقب العالمي.

وتضع هذه التقديرات المغرب في المركز الثاني عشر عالميا ضمن قائمة المرشحين للتتويج، والأول إفريقيًا وعربيا، في تأكيد جديد للمكانة التي بات يحتلها المنتخب الوطني على الساحة الدولية منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2022.

وتتقاطع توقعات شركات المراهنات العالمية مع هذه المعطيات، إذ تصنف المغرب ضمن أبرز المنتخبات القادرة على قلب الموازين وبلوغ أدوار متقدمة، مع ترجيح كبير لتأهله من دور المجموعات واحتلاله المركز الثاني خلف البرازيل.

من جهة أخرى فهذه التوقعات الرقمية لا تنفصل عن الواقع التكتيكي لـ«الأسود» خلال العامين الماضيين. فبعد أن استلهم المنتخب الوطني النهج البراغماتي في مونديال قطر، حيث كان متوسط استحواذه لا يتجاوز 36 بالمائة، أعاد صياغة فلسفته في كأس أمم إفريقيا 2025 بأسلوب أكثر جرأة.. إذ سجل المغرب أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء المنافسين (201)، وكان من أكثر المنتخبات تسديدا على المرمى بـ108 محاولات، وهو انعكاس لرغبة واضحة في الضغط العالي وافتكاك الكرة في مناطق متقدمة. فالفريق بدأ بناء هجماته من مسافة 46 مترا عن مرماه، وهي أعلى نسبة في البطولة، ونفذ 52 افتكاكا للكرة في الثلث الهجومي، تحولت 12 منها مباشرة إلى تسديدات، وهو أفضل معدل في البطولة.

التشكيلة المغربية الحالية تعكس، أيضا، رهانات المدرب محمد وهبي على الشباب، إذ تضم القائمة 23 لاعبا ميدانيا لا يتجاوز عمر معظمهم 23 عاما، باستثناء أيوب الكعبي الذي يبلغ 32 عاما. وهذا الجيل الشاب، الذي نشأ على إنجازات السنوات الماضية، يمتلك خبرة أكبر مما توحي به أعمار لاعبيه، وهو ما يمنح المغرب قاعدة صلبة للمنافسة على أعلى المستويات.

ويدخل المغرب كأس العالم 2026 بأسلوب مختلف تماما عن ذلك الذي ميزه في قطر. فبينما كان الفريق يعتمد على التراجع واللعب على المرتدات، أصبح اليوم أكثر جرأة في الضغط والهجوم، دون أن يفقد صلابته الدفاعية، إلى جانب الأرقام التي تؤكد فاعلية النهج الجديد.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى