حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

لقجع: «البرنامج الانتخابي لـ«البام» خال من الكلام المعسول ويجيب عن الإكراهات»

ردا على تساؤلات التحاقه بالحزب من أكادير

أكادير: محمد سليماني

 

اختار فوزي لقجع، الملتحق حديثا بحزب الأصالة والمعاصرة، الرد على التساؤلات والاستفسارات التي راجت طيلة الأيام الأخيرة، بعد انضمامه إلى «البام»، انطلاقا من جهة سوس ماسة، وبالضبط من مدينة أكادير معقل حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الولاية الانتدابية الحالية.

وكشف لقجع، أول أمس الأحد، خلال لقاء مع مناضلي ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، أن النقاشات الحقيقية لا ترتبط بالتحاق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، وإنما «بلادنا تحتاج لمناقشة الأفكار والمشاريع والاقتراحات الكفيلة بمواجهة التحديات التي تعرفها البلاد، وليس التحاقي بـ«البام»، فأنا مواطن بسيط أمارس حقا دستوريا».

وأضاف لقجع: «لم آت إلى الأصالة والمعاصرة من أجل منصب سياسي أو وظيفي، فالمناصب الوظيفية تشرفت فيها بتعيينات من قبل جلالة الملك نصره الله، لهذا ضعوني وراء أدنى منصب في حزب الأصالة والمعاصرة».

وتحدث فوزي لقجع عن دخوله المجال السياسي عامة قائلا: «دخولي للأصالة والمعاصرة دخول للعمل السياسي، لأنه يفتح آفاقا واسعة للنقاش، ولولا هذا العمل السياسي لما كنت اليوم هنا معكم نناقش ونتحاور».

ورسم لقجع الخطوط العريضة التي يجب الاشتغال عليها مستقبلا، مبرزا أن «المنطلق هو الخطاب الملكي الأخير الذي وضع تقييما لـ27 عاما من الحكم، وما تحقق فيها نتيجة البعد الاستراتيجي للسياسات التي يقودها جلالة الملك، كما حدد الخطاب الملكي الطريق التي تنتظرنا جميعا وما يتوسطها من عمل شاق ومضن في المستقبل، بهدف دخول بلادنا نادي البلدان الصاعدة وترسيخ مكانة المغرب عالميا».

وأضاف المتحدث أن حزب الأصالة والمعاصرة سيكشف عن برنامجه الانتخابي يوم فاتح شتنبر، وهو «برنامج خال من الكلام المعسول، وينطلق من واقع يثمن المكتسبات، لكنه يجيب إجابة حقيقية عن الإكراهات، المعروفة، والمتعلقة بضمان صحة حقيقية وتعليم حقيقي وفرص منتجة».

وأبرز لقجع، في كلمته المقتضبة، أن العمل الذي ينتظر مناضلي ومناضلات الحزب كبير جدا، وعلى رأسه «مخاطبة المواطنين والمواطنات والشباب، وأن نعيد لهم الثقة كي يكونوا فاعلين في مستقبل هذا الوطن، وأن نعيد الثقة للفعل السياسي وللمؤسسات، وأن نخاطب المغاربة بوضوح وأن نصارحهم بما سنقوم به وما سنفعله وأين سنتجه، ومن أجل ذلك يجب أن ننزل إلى الدواوير والقرى والمدن البعيدة وأن نخاطب جميع الفئات، وأن نناقش الأفكار والمضامين والطرق التي ستمكننا من رفع التحديات التي تواجه بلادنا، وعلى رأسها موضوع القدرة الشرائية، وموضوع جعل الشباب فاعلين في التنمية وخلق القيمة المضافة مع إيجاد الآليات لذلك».

وكشف لقجع عن طموح حزب الأصالة والمعاصرة، موضحا أن الحزب «يريد حصد سبعة مقاعد برلمانية بجهة سوس ماسة، وحصد أغلب مقاعد المدن والأقاليم بالمملكة، لكن هذا الطموح يحتاج تعبئة شاملة وصادقة، ويحتاج الاشتغال بالطريقة التي يريدها جلالة الملك، لرفع التحديات، خصوصا تلك الآتية مستقبلا، والتي تتعلق بإنهاء مشكل أقاليمنا الجنوبية. وبفضل رؤية جلالة الملك أصبح المغرب هو الاستثناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ينعم بالأمن والاستقرار، ويبقى أن نشتغل على موضوع التنمية، خصوصا وأننا نعيش في عالم يعرف تحولات يومية».

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى