
وضع كلود لوروا، واحد من أشهر المدربين الفرنسيين وهو الذي درب منتخبات إفريقية على مدار عشرين سنة الأخيرة، (وضع) الفريق الوطني المغربي كأفضل منتخب في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي احتضنتها المملكة في المسابقة القارية.
وقال لوروا لقناة “كنال بلوس” الفرنسية الاي يشتغل كمحلل فيها إن العروض الكروية التي قدمها “الأسود” في كأس إفريقيا هي الأفضل بالنسبة له مقارنة مع كل المنتخبات المشاركة بمن فيها البطل المنتخب السينيغالي، مؤكدا أن مباريات “الأسود” نالت إعجابه كمجموعة أو كفرديات.
وختم لوروا تحليله بالتأكيد أن الإنهاك الجسدي والإصابات أثرت على الفريق الوطني في المباراة النهائية، منهيا حديثه أنه رغم ضياع اللقب فقد استمتع كثيرا بما قدمه الفريق الوطني من عروض طيلة شهر المسابقة مقارنة ببقية المنتخبات الإفريقية.





