حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتعليمسياسية

مديرية التعليم بسيدي سليمان تتذيل ترتيب نتائج الريادة وطنيا

برادة استدعى مديرها الإقليمي ومنحه فرصة للاستدراك

الأخبار

كشفت مصادر”الأخبار”، أن مؤشرات المرحلة الثالثة من مشروع مدارس الريادة لموسم 2025-2026، فضحت من جديد واقع النتائج “الكارثية”، وكذا واقع تقييم التعلمات بالمؤسسات التعليمية المعنية بمشروع الريادة، خاصة ما يتعلق بالجانب الخاص بنسب المطابقة (TAUX DE CONCORDANCE) بين عمليتي التحقق الخارجي والداخلي، والتي كانت “صادمة” لدرجة أنها تراجعت بشكل مثير، داخل بعض المؤسسات التعليمية لدى مديريات إقليمية.

وفي هذا الصدد، أكدت المصادر، أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسدي سليمان، تذيلت الترتيب على الصعيد الوطني، حيث احتلت المرتبة الأخيرة، بعدما كانت ضمن العشر الأواخر خلال المرحلة السابقة، على الرغم من التوجيهات الصادرة عن المصالح المركزية بوزارة التربية الوطنية، وكذا الاجتماعات واللقاءات المركزية والجهوية، التي خصصت للبحث عن الحلول الكفيلة للرفع من مستوى المردودية، لتخطي الوضع “المقلق” لواقع التربية والتعليم بإقليم سيدي سليمان.

وأشارت المصادر، إلى محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، استدعى يوم الأربعاء 29 أبريل الماضي، جواد الزاهر، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، في جلسة حضرها كل من مولاي يوسف الأزهري مدير المديرية العامة للعمل التربوي، ونادية بوضاض، مفتشة الشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية، والحسين ازطيط مدير مديرية المناهج للسلك الابتدائي بالوزارة الوصية، حيث انصب النقاش حول أسباب الوضع المتردي والنتائج الكارثية التي ظهرت بعد عمليتي التحقق الخارجي والداخلي، والتي تراجعت إلى أدنى المستويات بالمديرية المذكورة، وسط عجز بشأن شروط تنزيل البرنامج، وعدم نجاعة التدخلات التربوية بالمديرية الإقليمية لسيدي سليمان.

وأضافت المصادر أن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، حاول تفسير معطيات فشل مؤسسات الريادة في تنزيل المشروع، بتبريرات “فضفاضة”، وأرجع البعض منها، إلى طبيعة الإقليم القروية، معبرا، عن وجهة نظره بشأن المكلفين بعملية التحقق الخارجي، إذ أشار إلى كون بعضهم بعيدين عن مجال التربية والتعليم، ويشتغلون مع مكاتب دراسات، الأمر الذي لم يتقبله الفريق الوزاري، مقارنا بين مديرية سيدي سليمان، ومديريات أخرى بالمجال القروي، والتي حققت نتائج “مشرفة جدا”، فضلا عن عدم شساعة المديرية الإقليمية لسيدي سليمان، مما يقلص عدد المؤسسات التعليمية المنخرطة بها، مقارنة مع مديريات أخرى، لا سيما أن الفارق بين بعض مؤسساتها، ومؤسسات أخرى بمديريات تحظى بنفس الخصوصية، يتجاوز نسبة 35 نقطة مائوية، مما يشكل كارثة بالنسبة لمنظومة التربية والتعليم بالإقليم، ويطرح تساؤلات حول طرق الاشتغال والتدبير التربوي والإداري بالمديرية المعنية، ومدى قدرة المسؤول التربوي بها، على تصحيح الأخطاء المسجلة، خصوصا أنه كان قاب قوسين، من مقصلة ” الإعفاء” رفقة جاره بمديرية إقليم سيدي قاسم الذي تم إعفاؤه قبل قرابة شهرين .

وأوضحت نفس المصادر، أن اللقاء الذي جمع بين الفريق الوزاري وفريق المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، رغم كونه كان نقاشا “هادئا”، غير أنه يظهر بأن الوزير محمد سعد برادة، منح فرصة أخيرة للمسؤول التربوي بمديرية سيدي سليمان، من أجل تصحيح “الاختلالات”، قبل اتخاذ قرارات قد تعصف بالعديد من المسؤولين بالمديرية المذكورة، في وقت يحاول جاهدا محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، التدخل للتخفيف من حدة المشكل القائم، وتوجيه مديره الإقليمي (المدلل)، إلى معالجة النقائص والاختلالات، والدخول في هدنة مع النقابات التعليمية ومع السلطات، وفي مقدمتها عمالة إقليم سيدي سليمان، في خطوة الهدف منها خلق جبهة للدفاع عن المدير الإقليمي المعني.

وجدير بالذكر أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، سجلت بدورها، نسبا “غير مشرفة” على الصعيد الوطني، بالنسبة لفروض المرحلة الثالثة، وعملية التحقق البعدي، على الرغم من الإمكانيات المهمة التي تسخرها الوزارة الوصية لفائدة الأكاديمية المذكورة. بينما سجلت ثلاث أكاديميات جهوية فقط، نسب تطابق “مقبولة”، ويتعلق بالأمر بأكاديميات طنجة تطوان الحسيمة، التي بلغت نسبة التطابق بها 71,12  في المائة، والأكاديمية الجهوية العيون الساقية الحمراء بنسبة بلغت 68,58 في المائة، وأكاديمية فاس مكناس بنسبة بلغت 65,28 في المائة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى