حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرأيالرئيسيةسياسية

ملحق رياضي

حين سافر المنتخب المغربي إلى المكسيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 1970، لم يكن للمغرب سفير أو قائم بالأعمال أو مهاجر رمت به الأقدار إلى المكسيك.

في حواري مع الحارس عبد القادر “لاستيك” الذي شارك في مونديال 1970 كحارس احتياطي، عبر حارس عرين الوداد السابق عن استغرابه لغياب شخص في استقبال بعثة الفريق الوطني، باستثناء سائق حافلة مكسيكي قاد المنتخب صوب مقر إقامته.

كان علينا انتظار حوالي ثلاثين سنة لنتعرف على أول سفير للمغرب في المكسيك، هو الدبلوماسي يوسف العمراني، الذي عينه الملك محمد السادس في عام 2001، لتمثيل المملكة في هذا البلد.

قيدوم الدبلوماسيين يوسف العمراني، ارتبط بالدول التي كانت تحت عصمة الجزائر ورضيعتها البوليساريو، فقد كان سفيرا في بؤر الانفصال: جنوب إفريقيا وبوتسوانا، وجمهورية مالاوي ومملكة إسواتيني..

لم يكن العمراني رجل كرة، ربما داعبها حين كان طالبا جامعيا أو ضمن الشبيبة الاستقلالية، لكنه مشجع وفي للمنتخب المغربي، فشاءت الأقدار أن يعيش نبض المونديال منذ تعيينه سفيرا للمغرب في الولايات المتحدة الأمريكية منذ نونبر 2023.

حين شارك المنتخب المغربي في مونديال 1994، بالولايات المتحدة الأمريكية، كان محمد بنعيسى سفيرا للمغرب. لا يربط الرجل بالكرة إلا الخير والإحسان، بنعيسى رجل ثقافة يعشق الفن والفكر والتشكيل، حول مسقط رأسه إلى عاصمة للثقافة، لكن فريق المدينة ظل غارقا في وحل الهواة.

عندما حل المنتخب المغربي بفرنسا صيف 1998 للمشاركة في المونديال، وجد في استقباله حسن أبو أيوب سفير المغرب في فرنسا. جند الديبلوماسي طاقمه وكون خلية يقظة توزعت اهتماماتها بين الفريق الوطني والجمهور المغربي.

وفي كل أمسية يتردد على مقر الإقامة، ليقضي لحظات مع هنري ميشال وإداريي الفريق الوطني.

أما السفير واللاعب الدولي السابق عبد القادر لشهب، فلم يكتب له المشاركة في المونديال لاعبا، لكن القدر ساقه إلى روسيا ليعيش أجواء المونديال وهو سفير للمغرب، في بلد قضى فيه إحدى عشرة سنة قبل أن يحال على التقاعد، ويقضي ما تبقى من حياته جليسا للرياضيين، ثم لقي ربه راضيا مرضيا.

عين لشهب سفيرا للمغرب في روسيا، وشاءت الأقدار أن يعيش أجواء مونديال 2018 سفيرا. لا يعرف الكثير من مناصري المنتخب الوطني الوجه الخفي للدبلوماسي لشهب، الذي شارك في إعداد ملف تنظيم المغرب للمونديال والترويج له في مونديال روسيا، وساهم في تذليل صعاب الجماهير المغربية التي حضرت المونديال. وكانت له تجارب أخرى كسفير للمملكة المغربية في كندا واليابان.

في قطر استنفر السفير محمد ستري ما توفر له من إمكانيات لتدبير الحشود المغربية، وتسهيل مأمورية الأسود”..

لكن ألا تبدو الحاجة اليوم ملحة لخلق وظيفة ملحق رياضي في سفارات المملكة؟

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى