حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الافتتاحيةالرئيسيةسياسية

ملفات حارقة

تنتظر الحكومة المقبلة، التي ستفرزها الانتخابات البرلمانية باقتراع 23 شتنبر، ملفات اجتماعية واقتصادية حارقة على رأسها التحضير الجيد لتنظيم مونديال 2030 باشتراك مع إسبانيا والبرتغال، والتتبع الدقيق للمشاريع الكبرى التي ترتبط بتنظيم العرس الكروي العالمي، فضلا عن ملفات الماء والحفاظ على الثروة المائية وحسن تدبيرها، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، سيما الفئات الفقيرة وتلك التي تعيش الهشاشة.

وقبل تشكيل الحكومة المقبلة، يجب أن يكون التحالف الحكومي بالقوة والشجاعة الضروريتين في اتخاذ القرارات ومبنيا على التفاهم والتضامن الحكومي والتقاء البرامج الحزبية، ما يمكنه من مواجهة التحديات المستقبلية بلغة الأرقام وليس مظاهر الشعبوية، والسهر على حل المشاكل الاجتماعية المستعصية، والقيام بإصلاحات فيها روح الإبداع وليس التوجه السهل نحو الرفع من الضرائب وإثقال كاهل المواطن.

فمشاريع الماء تحتاج إلى تجاوز التعثر في تحقيق الأهداف، والقطع مع ركوبها انتخابويا، والبحث عن بدائل في الري الفلاحي تحد من استنزاف الفرشة المائية، والاعتماد أكثر على الزراعات الأساسية التي تحقق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، إلى جانب تجاوز تعثر تمويل مشاريع السدود الكبرى والمتوسطة، والتعامل مع التغيرات المناخية وبحث تخزين مياه الأمطار عوض انتهائها بالشواطئ وضياع ثروة مهمة.

أما مشاريع المونديال المتعلقة بالبنيات التحتية، فلا مناص من الصرامة وربط المسؤولية بالمحاسبة في تتبعها، وتنزيل التعليمات الملكية السامية باستفادة كافة المناطق الحضرية والقروية منها وفق العدالة المجالية، واستغلالها كرافعة أساسية لتحقيق الإقلاع التنموي المنشود ودخول نادي الدول المتقدمة في جميع المجالات والرفع من نسبة التشغيل، هذا إلى جانب الاستفادة من الإشعاع الرياضي في قطاع السياحة كما هو الشأن بالنسبة للتظاهرات الرياضية التي نظمتها المملكة المغربية وثبت تفوقها في تنظيمها وأبهرت شعوب العالم.

ولا يجب القفز، طبعا، على ملف في غاية الأهمية وهو حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان استقرار الأسعار والبحث عن حلول لمشاكل سوق المحروقات وارتباط أسعار المواد الأساسية به بشكل مباشر، فضلا عن بحث الزيادة في الحد الأدنى من الأجور، مادام التحكم في تعقيدات السوق العالمية من الصعوبة بمكان، خاصة في الوقت الراهن الذي يشهد تقلبات اقتصادية سريعة نتيجة الحروب وغياب الاستقرار السياسي بعدد من المناطق والمضايق الاستراتيجية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى