حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةصحة

هكذا نقضي شهر رمضان في الحجر الصحي

حل علينا شهر رمضان لهذا العام، في ظروف استثنائية، وذلك بسبب تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في المغرب وفرض حالة الطوارئ إلى غاية 20 ماي المقبل. ما سيحتم على الناس في معظم الدول الإسلامية تغييرا جذريا في العادات الخاصة بهذا الشهر الفضيل في ظل الحجر الصحي. في عدد هذا الأسبوع من «دليل الصحة النفسية»، الذي يتزامن مع حلول الشهر الفضيل، سوف نقدم لكم بعض النصائح حول كيفية التأقلم مع الوضع الجديد خلال أيام وليالي رمضان.

ما حكم الصيام في ظل جائحة كورونا؟
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى الاستعداد التام لصيام الشهر الكريم، مشيرا إلى أن فيروس كورونا لا يؤثر على الصائمين.
وقال الاتحاد في بيان نشره على موقعه الرسمي، إنه يتابع حالة العالم في ظل وباء كورونا، لاسيما العالم الإسلامي الذي يستقبل شهر رمضان.
وأضاف البيان: «كثر الحديث حول صيام شهر رمضان في ظل كورونا باعتباره عذرا لعدم الصيام مطلقا بشبهة تأثير الصيام في المناعة المكتسبة».
وأوضح الاتحاد في بيانه أن «صيام شهر رمضان من أعظم أركان الإسلام، وأنه فريضة فردية بالنصوص القاطعة وإجماع الأمة إلا من كان معذورا من مرض، أو سفر، أو كبر سن، أو حمل أو نحو ذلك». إذا فوباء كورونا ليس عذرا مشروعا للإفطار إلا لمن أصيب به».
وأشار الاتحاد في البيان ذاته: « قد أثبتت دراسات علمية طبية من المسلمين وغير المسلمين بأن الصيام لا يقلل من المناعة المكتسبة، بل يجدد خلاياها ويفيدها».
كما أكد على إقامة المسلمين صلاة التراويح في بيوتهم، في الدول التي تلتزم بإجراءات العزل الصحي وإغلاق المساجد.
وأخيرا طلب الاتحاد من الدول الإسلامية المصالحة الشاملة، ووقف القتال لاسيما في رمضان، وتزكية النفوس، وإزالة الخلافات، ورفع المظالم والحصار…»

توصيات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
عن موقع «لوموند»
بينما من المقرر أن يبدأ شهر صيام المسلمين أمس الخميس أو اليوم الجمعة، فإن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدرس التعديلات اللازمة لمكافحة جائحة فيروس كورونا.

-الصوم
«يعتمد ركن الصوم في جوهره على كل فرد، أينما كان. وبالتالي فإن هذه الممارسة الدينية لا تتأثر بشكل مباشر بالسياق الوبائي، حسب المؤسسة الدينية. فأولئك الذين يستوفون شروط الصيام والقادرين على قضائه سوف يؤدون الفريضة كالمعتاد. «

-الصلوات في البيت
إذا لم يتأثر ركن الصيام، فإن العائق الرئيسي يتمثل في إغلاق المساجد، مما يحتم على المؤمنين الصلاة في المنزل، بمفردهم أو مع العائلة. «يدعو المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية المسؤولين المسلمين إلى إغلاق المساجد وحث المؤمنين على أداء صلواتهم في المنزل حتى إشعار آخر. إنه الموقف المسؤول الوحيد الذي يتوافق مع مبادئ وقيم ديننا في هذا السياق الوبائي».
«ينصح المجلس الديني العائلات بأداء الصلوات اليومية وكذلك التراويح جماعة. وهذا سيسمح لهم بالاستفادة الكاملة من مزايا صلاة الجماعة، لمرافقة أبنائهم في حياتهم الروحية، ونقل القيم الأصيلة لديننا الحنيف إليهم».

-وجبات الإفطار
يعبر المجلس عن أسفه لاحتمالية انقطاع موائد الإفطار: «في الماضي، نظمت العديد من المساجد والجمعيات الخيرية موائد الإفطار وشاركتها مع أكثر الناس حرمانا ومع أصدقائنا من جميع الأديان. من المحتمل جدا ألا تقام هذه الموائد هذه السنة بأشكالها المعتادة «، لكن يقدم المجلس بعد البدائل:
«قد تكون عمليات توزيع الوجبات التي تستوفي القيود السارية، موضوع تشاور مع السلطات المحلية في البلد والدعوة إلى المساعدة المتبادلة بين مختلف الجمعيات».

نصائح منظمة الصحة العالمية وأثرالحجر الصحي
قدمت منظمة الصحة العالمية نصائح حول كيفية قضاء رمضان 2020/1441 بأمان في ظل الحجر الصحي. ويتوقع تحديد موعد بدء صيام المسلمين الخميس.
قبل أيام قليلة من بدء شهر رمضان 2020/1441، أصدرت منظمة الصحة العالميةنصائح الصحة العامة في وثيقة شاركتها مع العموم، من أجل «التوفيق بين ممارسة شعائر رمضان والسلامة الشخصية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

رخص للمصابين بكورونا
تشير منظمة الصحة العالمية على وجه التحديد إلى أنه «حتى الآن، لم يتم إجراء أي دراسة عن الصيام وخطر الإصابة بعدوى كوفيد-19، يجب أن يقوم الأشخاص الأصحاء بصيام شهر رمضان، على غرار السنوات السابقة «حسب المنظمة.
من ناحية أخرى، تنهي المنظمة إلى علم العموم أن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا يجب ألا يفكروا في الصيام، استنادا للإعفاءات التي ينص عليها الدين، بعد استشارة طبيبهم، كما هو الحال مع المعاناة من أي مرض آخر».
في ما يتعلق بمسألة الصدقة، تحدد منظمة الصحة العالمية أيضا: «يجب على المؤمنين الذين يرغبون خلال شهر رمضان في التبرع (صدقات أو زكاة) للفقراء والمساكين أن يحترموا إجراءات التباعد الجسدي القائم [الحفاظ على بعد مسافة متر واحد من الشخص] «. علاوة على ذلك، في حالة تنظيم وجبة إفطار جماعية للمحتاجين، فمن الضروري «التفكير في استخدام الأواني الفردية المعبأة مسبقا»، ليتم استخدامها في ما يتماشى مع «قواعد التباعد الجسدي في جميع المراحل (تحصيل المواد الغذائية، والتعليب والتخزين والتوزيع)»
اختتمت منظمة الصحة العالمية بشكل خاص في بيانها الصحفي: «حتى لو تم تنفيذ الطقوس بشكل مختلف هذا العام، فمن المهم طمأنة المؤمنين من خلال توضيح أنه يمكنهم دائما التدبر، والتحسين من النفس، والصلاة، والتحلي بالكرم ومساعدة الآخرين – مع الحفاظ على مسافة صحية «.
لم تغفل المنظمة عن أبعاد الروابط الاجتماعية في هذه التوصيات: «يجب توخي الحذر للحفاظ على العلاقات مع العائلة والأصدقاء والمسنين، من خلال الحفاظ على مسافة جسدية، من الضروري تشجيع استخدام وسائل الاتصالات البديلة، بما في ذلك الاتصالات الرقمية». وأخيرا، فإن الدعوات الخاصة للمرضى ورسائل الأمل والمواساة هي من سبلاحترام مبادئ رمضان مع حماية الصحة العامة».

صوم رمضان والصحة
ماذا سيحدث لصيام المسلم أثناء الحجر؟ أجرى موقع «سفير نيوز» المتخصص مقابلة مع حنان شفيق، طبيبة عامة في سين سان دوني. من وجهة نظر طبية، تؤكد الطبيبة أن «النصائح المقدمة في الأوقات العادية لا تزال صالحة». بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فإن الأمر يتعلق قبل كل شيء «بتكييف نظامهم الغذائي مع جهودهم وعدم تناول المزيد من الطعام، خاصة إذا توقف الشخص على الأنشطة المهنية أو الرياضية». إليك النصائح المعتادة لذلك:
-تعزيز الترطيب الجيد من خلال استهلاك الأطعمة الصحية وغير المعالجة والفواكه الجافة والخام والخضروات والبقوليات والعصائر الطازجة والعصائر غير المحلاة المعدة في المنزل أو الحساء
-تجنب الأطعمة المقلية والحلويات، التي ترهق عملية التمثيل الغذائي
-التقليل من كمية الأطعمة النشوية التي يتم استهلاكها خاصة إذا توقف النشاط البدني
-تناول الطعام ببطء من خلال المضغ لفترة طويلة لتسهيل عملية الهضم
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، توصي حنان شفيق بالاستشارة الوقائية عن بعد (الاستشارة الطبية عبر الفيديو) قبل صيام رمضان. وإذا تم التحقق من إمكانية الصوم عند هؤلاء الأشخاص وتعرضوا للإصابة بكوفيد-19 خلال شهر رمضان، فإن جواب الطبيب قطعي:الصيام عندئذ سوف ينقطع، لأن هؤلاء المرضى معرضون للإصابة بأشكال حادة من العدوى، وينبغي أن يكونوا تحت المراقبة الدقيقة، أو حتى الرقود في المستشفى في حال المعاناة من أعراض شديدة، كما يجب عزلهم».

الحجر الصحي والشهر الفضيل
كما قال الرئيس إيمانويل ماكرون في 23 مارس الماضي، خلال العزل الصحي، لممثلي الأديان خلال اجتماع صوتي: يجب أن تكون الاحتفالات الدينية في شهر أبريل «بدون تجمعات»، كما لن يتم قضاء «الأعياد [الدينية]» بالشكل المعتاد. سوف يتم قضاؤها بطريقة افتراضية». ولذلك حث الرئيس ماكرون ممثلي الأديان المختلفة على «الاستعداد للاحتفال بهذه الأعياد العظيمة في جو مختلف».

سبل لقضاء رمضان أفضل «عن بعد»
نظرا لأن شهر رمضان عادة ما يتم قضاؤه كتجربة جماعية، فإن قضاءه هذه السنة سوف ينقلب رأسا على عقب بسبب قيود السفر والتنقل والتجمع المرتبطة بعدوى كوفيد-19. في رسالته «دعونا نستعد لقضاء شهر رمضان المبارك بشكل مختلف في 1441»، يشير رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إلى الأنشطة التي تأثرت بالوباء كإغلاق المساجد، ومن بينها الصلوات اليومية التي سيتعين على المؤمنين أداؤها في المنزل، أو عدم القيام بطقوس مثل إعداد الأطباق المرتبطة بالشهر الكريم والتجمعات الحميمية والأسرية. كما أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية حدد بشكل عابر أن فريضة الصيام «لا تتأثر بشكل مباشر بالسياق الحالي» لأنه «يعتمد في جوهره على كل فرد أينما كان، مما قد يخلق شعورا بالوحدة لدى الكثير من المؤمنين».
فكيف يمكن التعويض عن غياب (أو قلة) البعد الجماعي لهذه الطقوس الدينية الإسلامية خلال فترة الحجر الصحي، عندما يبدأ صيام رمضان في حوالي 24 أبريل، حيث ستكون فرنسا تحت العزل الصحي من أجل الحد من انتشار الوباء على الوباء؟ يقدم موقع «ذا كونفيرسايشون» بعض الأفكار، وهو وسيط يقدم محتوى جامعي.

-الحفاظ على الروابط
من خلال الاطلاع على الأوقات على الإنترنت، يمكن للمؤمنين أن يقيموا الصلاة من المنزل، في نفس الأوقات التي يقيم فيها أحباؤهم البعيدون الصلاة. كما ينص المجلس على أن بعض الجمعيات الإسلامية تنوي نقل تدخلات ورسائل من الأئمة للسماح للمسلمين بالحفاظ على ارتباطهم بمساجدهم خلال فترة الحجر الصحي. أخيرا، نظرا لاستحالة لقاء بعض العائلات خلال التجمعات العائلية، يمكن للتكنولوجيات الجديدة أن تساعد أيضا. هناك العديد من التطبيقات لهذا الغرض مثل سكايب أو واتساب أو هاوس بارتي أو زوم.

-المشاركة في جمع التبرعات
بغض النظر عن منع للقاءات الجماعية، هناك أيضا احتمالية خسارة روح العطاء وتبادل مزايا شهر رمضان. لاستبدال تنظيم «موائد الرحمن» بالمساجد والجمعيات الخيرية المخصصة للمحتاجين، «يمكن وضع أنظمة توزيع بديلة تحترم القواعد الصحية».

نصائح ذهبية لقضاء شهر الصيام في الحجر الصحي
عقب إجماع المؤسسات الدينية على اعتبار عدم التجمع واجبا شرعيا، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ستتغير عدة عادات رمضانية، وستختلف العادات الأسرية، ربما سيخلف ذلك حزنا عميقا في النفوس، لكن قد تولد عادات أخرى تحمي النفس والآخرين من الإصابة بذلك الوباء.

-الازدحام بالأسواق
يصاحب شهر رمضان ازدحام في الأسواق لشراء السلع والأطعمة، وقد يخف ذلك التكدس مع التزام الكثيرين بالتباعد الاجتماعي.
وقد يكون فرصة جيدة للتعامل مع الشهر الكريم فيما يخص التسوق باعتباره كأي شهر آخر لا يعني تجهيز مائدة الإفطار فقط، مما قد يساهم في خفض الأسعار بدلا من ارتفاعها الموسمي كل سنة خلال رمضان.

-الأطعمة المفيدة
لا يوجد طعام أو مكمل غذائي يمكن أن يحمي من الإصابة بفيروس كورونا حتى اليوم، ولكن بعض الأطعمة قد تساعد في تعزيز الجهاز المناعي.
فبدلا من إعداد الموائد المعتادة في رمضان والتي تكون مليئة بالحلوى والدهون، يفضل اختيار الأطعمة الصحية التي تتكون من الفواكه والخضراوات الغنية بالفيتامينات كالسبانخ والبروكلي والبازلاء، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالبروتين التي تلعب دورا في تعزيز جهاز المناعة، وتساعد في حالة الشفاء والتعافي من الأمراض كالمأكولات البحرية واللحوم الخالية من الدهون والدواجن، وفقا لـ «أكاديمية الغذاء وعلم التغذية» الأمريكية.
ويمكن استبدال أطباق الحلوى التي يحتاجها الصائم بعدد من التمرات المفيدة والمغذية، إذ تحتوي على عدد كبير من المعادن والفيتامينات الضرورية للجسم، إضافة إلى احتوائها على نسبة عالية من الألياف المفيدة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وسهولة عملية الهضم، وبشكل عام فالتمر يعزز نظام المناعة في الجسم، بحسب تقرير لموقع «هيلث لاين».

-الإفطار الجماعي عبر الفيديو
تعد التجمعات العائلية والموائد عادة اجتماعية أساسية في رمضان، ربما لن تقام هذا العام، ومع ذلك الحفاظ عليها لكن بشكل أقل.
أثبتت وسائل التواصل الاجتماعي منذ بدء تفشي الجائحة فعاليتها في التواصل بين الأقارب والأصدقاء عبر خاصية مكالمات الفيديو.
وهو ما أكدته شركة مايكروسوفت التي تمتلك تطبيق»سكايب» حيث أوضحت -بحسب موقع «فوربس»- أن التطبيق شهد أكثر من أربعين مليون مستخدم نشط خلال الفترة الحالية.
ووفقا للبيانات التي نشرها موقع «سي نت» المتخصص بشؤون التقنية، فإن هناك زيادة بنسبة 70% منذ بدأت إجراءات التباعد الاجتماعي، في مكالمات الفيديو الجماعية باستخدام «فيسبوك ماسنجر». كما زادت مكالمات الصوت والفيديو على «واتساب» أكثر من الضعف في الأماكن الأكثر تأثرا بالفيروس.
ربما يمكن الاعتماد على هذه التقنيات في موائد رمضان، فيجتمع والأصدقاء والعائلات ويتناولون إفطار رمضان أمام شاشات الحاسوب، وهو ما قد يفك بعض العزلة.

-تقليل التبذير
ربما يكون لتوقف التجمعات العائلية في رمضان أثر سلبي على الكثيرين، لكنه في نفس الوقت يحمل في طياته شيئا أكثر إيجابية، إذ من يمكن الحرص على توفير الطعام ونفقات الموائد المليئة، ويمكن التبرع بها للمحتاجين، أو حتى للمساعدة في إعداد المستشفيات وتزويدها بما تحتاجه من أدوات الوقاية والعلاج تلك الفترة.
وبالنظر لما يتم صرفه من أموال في شكل طعام والذي يقدر بـ 250 كيلوغراما للفرد سنويا من الغذاء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا -خلال الأعياد الدينية واحتفالات الزفاف والتجمعات العائلية، بحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)- يمكن تجنب كل ذلك بالمساعدة في أزمة كورونا الحالية.

-التراويح الأسرية
مع استمرار الحجر، تستمر المساجد في غلق أبوابها أمام المصلين، فيمكن إقامة صلاة التراويح جماعة لجميع أفراد الأسرة بالمنزل.

-موائد الرحمن
لا يعني اختفاء «موائد الرحمن» هذا العام -في عدد من الدول- أن يختفي تقديم العون للمحتاجين.
ومع ارتفاع أسعار إقامة الموائد كل سنة، يصبح من الأفضل التكفل بإطعام عدد من الأسر طول فترة الشهر الكريم وتوفير أدوات الوقاية من الفيروس لهم بنفس قيمة الموائد التي يتم إعدادها.

-النوم مبكرا
يعد الحجر الصحي فرصة جيدة في رمضان لأخذ كفايتك من النوم، والتخلص من عادة السهر، إذ يساهم ذلك في تقوية المناعة، وربما لا تقي المناعة القوية من الإصابة بالفيروس لكنها تساعد الجسم على المقاومة.
وتنصح الدراسات بالنوم مبكرا لتعزيز الجهاز المناعي للجسم وأداء مهامه على أكمل وجه.
وهذا ما يعني ضرورة تغيير تلك العادة الرمضانية، فيكون النوم مبكرا، والاستيقاظ لتناول وجبة السحور وأداء صلاة الفجر، ثم أخذ قسط آخر من النوم لراحة الجسد ومساعدته على القيام بوظائفه الضرورية خلال هذه الفترة العصيبة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى