حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

أحياء بطنجة تتنفس تحت مياه الأمطار

نصف ساعة من التساقطات تغرق المدينة

طنجة: محمد أبطاش

 

عاشت مدينة طنجة بمختلف أحيائها، بعد منتصف ليلة أمس الخميس، حالة من الذعر بعدما حاصرت مياه الأمطار عددا من الأحياء والمجمعات السكنية، حيث أدت هذه التساقطات التي تهاطلت على المدينة بشكل قوي والتي لم تتجاوز نصف ساعة، إلى تعرية البنيات التحتية من جديد، حيث أدت هذه الأمطار، إلى وضع المدينة في حالة شلل تام، بعدما تسببت في توقف حركة السير بمختلف الطرقات الكبرى والأحياء الهامشية بالمدينة، خاصة بمنطقة بني مكادة العوامة، وطريق تطوان ثم أحياء بئر شفاء والكنبورية مرورا بكل الطرقات الرابطة بين العوامة ودار التونسي على وجه الخصوص.

وتسببت هذه الأمطار في محاصرة سكان مجمع النخيل بالمدينة والذي شيد فوق مجرى أحد الأودية، حيث استقرت مياه الأمطار مجددا وسط هذا الحي، مما أعاق حركية السكان والسيارات بشكل كبير، مما جعل السكان يلجؤون إلى شرفات النوافذ لنشر فيديوهات تظهر جانبا من هذه الوضعية.

وأدت هذه الأمطار القوية إلى غرق عدد من الأحياء التي أصبحت تتنفس تحت مياه الأمطار، وتسجيل خسائر مادية كبيرة في صفوف ممتلكات بعض التجار، ناهيك عن سيارات المواطنين، حيث اتضح أن الأمطار الطوفانية تبحث عن منافذ للوصول إلى المجاري.

وتعرضت عدد من المجاري للاختناق التام، ما أدى إلى توقف حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، كما جرفت السيول القوية عددا من عربات الباعة الجائلين ببعض الأحياء الهامشية.

ورغم وجود نشرة إنذارية صادرة عن مصالح الأرصاد الجوية، على أن المدينة ستعرف تساقطات قوية، إلا أنه لم يتم أخذها بشكل جدي من طرف السلطات الوصية من جديد، حيث لم يتم وضع أية تجهيزات وآليات بشوارع المدينة لمواجهة هذه التساقطات الغير مسبوقة خلال الموسم الحالي.

إلى ذلك، فقد أظهرت التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة أول أمس، عن كون المدينة مقبلة على أزمات مستقبلا، في حال ازدادت حدة الأمطار، بعدما كشفت عن عيوب في قضية تغطية الأودية وكذا ضعف التجهيزات، حيث كان من الأدهى زيادة عمقها قبل إغلاقها.

وساهمت بعض المجهودات التي تم القيام بها في وقت سابق، في إنقاذ عدد من الأحياء من الغرق، كحال الواقعة بمحيط واد بوحوت، إذ توجهت مياه الأمطار صوب المحيط دون خسائر على غرار السنوات الماضية، في وقت عرفت مختلف الأزقة والمحاورة المحيطة بهذا الوادي حالة استنفار بسبب مخاوف من تسربات مائية قد تسبب كارثة بالمنطقة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى