حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

وحدة للعناية المركزة تعوض قسم الإنعاش بمستشفى إنزكان

استقدام 7 آلات للإنعاش في انتظار إحداث قسم للتخصص الاستعجالي

إنزكان: محمد سليماني

اضطر مسؤولو المنطقة الصحية بإنزكان أيت ملول، بعد ضغط كبير، إلى السماح بإحداث وحدة للعناية المركزة بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان، وذلك بعد مطالبة عدد من أطر المستشفى وأطباء وممرضي التخدير والإنعاش بإحداث قسم أو مصلحة للإنعاش والتخدير بالمستشفى.

واستنادا إلى المعطيات، جرى إحداث وحدة العناية المركزة داخل قسم المستعجلات في وقت كانت مطالب الأطباء الاختصاصيين تدور حول إحداث قسم أو مصلحة للإنعاش، وذلك لكون المستشفى يفتقد إلى هذا التخصص، غير أن مسؤولي المنطقة الصحية لم يتفاعلوا مع مطلب أطباء التخدير والإنعاش. وكشفت مصادر «الأخبار» أنه، بدل إحداث هذا القسم تمت الاستعاضة عنه بوحدة صغيرة للعناية المركزة فقط، وهي تخصص يقع بين الطب الاستعجالي والإنعاش، رغم أن المستشفى يتوفر الآن على ثلاثة أطباء متخصصين في التخدير والإنعاش.

وحسب المصادر، فإن أطباء التخدير والإنعاش، المنتقلين حديثا إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان بعد إغلاق المستشفى الجهوي لأكادير، قاموا، قبل أسابيع، بتحركات من أجل إحداث مصلحة للإنعاش بالمستشفى، غير أن تحركاتهم باءت بالفشل وجرى وأدها من قبل عدد من المسؤولين.

واستنادا إلى المعطيات، قام ثلاثة أطباء للإنعاش، بعد حلولهم بمستشفى إنزكان، باستقدام 7 وحدات للإنعاش مجهزة بأحداث التجهيزات الطبية، من أجل إحداث مصلحة للإنعاش، بتنسيق مع إدارة المستشفى، وجرى إشعار مدير المجموعة الصحية الترابية سوس ماسة الجنرال طارق الحارثي، أثناء حلوله لتفقد سير العمل بالمستشفى، والذي وافق على المقترح، فتم الاتفاق على إحداث مصلحة للإنعاش بجانب مصلحة الولادة، غير أنه، لما باشر الأطباء المتخصصون رفقة إدارة المستشفى العمل، تم الاعتراض على ذلك ووأد مبادرة إحداث مصلحة للإنعاش بهذا المستشفى الذي يفتقد إلى هذا التخصص، سيما وأن حالات حرجة تفد عليه باستمرار.

وما يجعل إحداث مصلحة للإنعاش بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان ضرورة آنية، هو أن الحالات الحرجة التي يُحولها هذا المستشفى إلى المركز الاستشفائي الجامعي، يتم رفضها، بمبرر أن مستشفى إنزكان يتوفر على أطباء للإنعاش، وبالتالي لا يمكن قبول الحالات الطارئة والاستعجالية الواردة منه، غير أن الواقع أن مصلحة الإنعاش بمستشفى إنزكان هي مصلحة على الورق فقط، حيث يظل أطباء هذا التخصص القادمون من أجل تأمين التدخلات الاستعجالية بالإنعاش بدون عمل في انتظار إيجاد حل لإحداث المصلحة.

ونظرا لأن إحداث هذه المصلحة لا يتطلب الكثير، في ظل وجود معدات الإنعاش من خلال سبع وحدات طبية مجهزة، ووجود ثلاثة أطباء في هذا التخصص وممرضين متخصصين، أثار الأمر جدلا واسعا وأسئلة كثيرة حول الدوافع التي تقف أمام إحداث هذه المصلحة وتشغيلها لتقديم الخدمات الطبية الاستعجالية للمرضى، ما أدى إلى رفع الموضوع إلى البرلمان، من خلال سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لاستفساره عن الدوافع الحقيقية التي أدت إلى تأخير تشغيل هذه الوحدات الطبيعة السبع، وحالت دون استغلال هذه المعدات، رغم وجود أربعة أطباء وممرضين متخصصين.

وينتظر أطباء الإنعاش والتخدير وباقي التخصصات الأخرى إحداث قسم أو مصلحة للإنعاش والتخدير، وذلك لتقديم الخدمات الاستعجالية للحالات الطارئة التي تفد على المستشفى، بدل تحويلها إلى المستشفى الجامعي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى