
علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة استدعت هاتفيا مجموعة من المرشحين المتبارين على منصبي مديري أكاديميتي كلميم- واد نون والعيون الساقية الحمراء الشاغرين، لاجتياز المقابلات الشفهية.
وحسب المعطيات، فالوزارة لم تنشر أسماء المرشحين المتنافسين على المنصبين كما جرت العادة بذلك، بل اكتفت باستدعائهم هاتفيا للحضور إلى الرباط لاجتياز مقابلات الانتقاء، التي شارك فيها مجموعة من المديرين الإقليميين، وبعض المسؤولين الآخرين.
ويرى عدد من المراقبين أن رفض الوزارة نشر لائحة المرشحين المقبولين لاجتياز المقابلة الشفهية، كما هو معمول به من قبل، يأتي من أجل حجب أسماء المرشحين المتنافسين وعددهم عن الرأي العام، من أجل فسح المجال للمتحكمين في زمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في حال اختيار أي شخص لتولي أحد المنصبين، ولو لم يجتز المقابلة الشفهية أو لم يكن ضمن المرشحين، كما حدث عندما تم اختيار الاستقلالي يونس السحيمي لتولي منصب الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رغم أنه لم يكن من بين المرشحين المتبارين على المنصب، والذين تم نشر أسمائهم في إعلان رسمي للوزارة قصد الحضور لاجتياز مقابلة الانتقاء، إذ إن المرشحين الذين تقدموا رسميا لمنصب الكاتب العام للوزارة عددهم خمسة مرشحين، ولم يكن من بينهم يونس السحيمي.
ويعزز استدعاء المرشحين هاتفيا، دون نشر لوائح المتبارين على كل منصب، تنامي حالة الشكوك، و»شبهة» غياب الشفافية والمصداقية في إسناد مناصب المسؤولية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ويؤكد حالة التخبط والعشوائية التي تسير عليها وزارة بنموسى منذ مدة.
وعلمت «الأخبار» أن حالة من الشك والتخوف تسود بين عدد من المرشحين المتنافسين على المنصبين، والذين تم استدعاؤهم هاتفيا، قبل أيام، إلى الرباط لاجتياز المقابلات الانتقائية، إذ إنه لا يُعرف إلى حدود اللحظة العدد الحقيقي للمرشحين المتنافسين على كل منصب من المنصبين، ولا تعرف أسماؤهم، لأن ذلك ظل طي الكتمان، وفي حدود الدائرة الضيقة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.





