
ي.أ
تغري الوضعية الحالية التي يعيشها الدولي المغربي حكيم زياش لكونه بدون فريق العديد من الأندية الأوروبية التي أعادت مراقبة اللاعب خاصة أنه أظهر في أكثر من مناسبة كونه مازال لديه المقومات للعب في المستوى العالمي رغم التجربة الخليجية الأخيرة رفقة الدحيل القطري.
وأفادت وسائل إسبانية أن نادي أتليتيكو مدريد يخطط للدخول في مفاوضات مع حكيم زياش لانتدابه للفريق لضرب عصفورين بحجر واحد، أولها القيمة السوقية للدولي المغربي التي تراجعت مؤخرا ولن يكلف النادي الثاني للعاصمة الإسبانية الشيء الكثير وثانيا لتعويض رحيل اللاعب الأرجنتيني أنخيل كوريا.
وأضافت وسائل الإعلام نفسها أن زياش لن يكلف إدارة أتليتيكو مدريد أكثر من عشرة ملايير سنتيم سنويا كأبعد تقدير وفق عقد حر مع اللاعب الذي مازال يستمتع بعطلته السنوية لكنه دائم الظهور في التدريبات سواء بشكل شخصي أو مع أصدقائه من خلال العديد من الحصص في اللياقة البدنية وكرة القدم الخماسية التي يخوضها مع العديد من أصدقائه من بينهم زميله السابق في المنتخب امبارك بوصوفة.
وارتباطا بزياش نفسه يراقب مسؤولو أولمبيك مارسليا وضع اللاعب المغربي من أجل إمكانية جلبه خلال سوق الانتقالات الحالية، خاصة أن الأزمة المالية التي يعيش فيها النادي الفرنسي تضع أسماء محدودة بإمكان الفريق جلبها من بينها حكيم زياش.
وأكدت صحف فرنسية أن القيمة الكروية جعلت أولمبيك مارسيليا يتربص باللاعب ووكيل أعماله لجس نبضه عن إمكانية التوقيع للفريق الفرنسي بعقد مالي يقل عن العشرة ملايير سنويا ولا يتجاوز الخمسة حسب ما أفادت به وسائل الإعلام نفسها وهي الأرقام المالية التي قد تحدد مستقبل الدولي المغربي الذي تجاوز سن الثلاثين.





