
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن سلطات مدينة سلا رصدت خروقات في حق مرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة شرعوا في تنظيم «ولائم» تدخل في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها. وأفادت المصادر بأن عددا من المنتخبين الكبار المرشحين لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، شرعوا في إعادة ترتيب صفوفهم مبكرا، بعد تأكد حصولهم على تزكيات أحزابهم، في سياق سياسي يوصف بأنه بداية غير معلنة لحركية انتخابية سابقة لأوانها داخل عدد من الدوائر المحلية.
ويتعلق الأمر، حسب المصادر نفسها، بمرشحين بارزين من حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، الذين باشروا خلال الأيام الأخيرة سلسلة من اللقاءات التواصلية مع أعيان وفاعلين محليين بعدد من مقاطعات مدينة سلا، بهدف تعزيز مواقعهم السياسية، وإعادة بناء شبكات الدعم الانتخابي، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه التحركات لم تقتصر على اللقاءات التقليدية، بل شملت أيضا اجتماعات مغلقة مع منتخبين محليين ووجوه مؤثرة في النسيج الجمعوي والتجاري، في محاولة لتقوية القواعد الانتخابية، وضمان تعبئة مبكرة للناخبين في الدوائر التي يُنتظر أن تشهد تنافسا قويا.





