حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

15  مليار درهم لإنهاء أزمة النفايات وتأمين الكهرباء بالبيضاء

المشروع سيؤمن 30 بالمائة من الاحتياجات الإجمالية لشبكة الإنارة العمومية

صادقت جماعة الدار البيضاء في دورة ماي على تصميم تهيئة مقاطعة عين السبع، معلنة الكورنيش منطقة غير قابلة للبناء. كما أطلقت مشروعا لمطرح نفايات جديد بتمويل يبلغ 15 مليار درهم، ليدخل الخدمة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ويمثل المشروع تحولا نوعيا من طمر النفايات إلى إحراقها وتحويلها إلى طاقة، ضمن نموذج الاقتصاد الدائري، مما يقضي على المشاكل البيئية والروائح الكريهة. وسيوفر المعمل الجديد عوائد طاقية مستدامة تساهم في تأمين 30 بالمائة من احتياجات الإنارة العمومية لشوارع المدينة، وتغطية 20 بالمائة من الطاقة الكهربائية الموجهة للاستعمال المنزلي، مما يخفف الضغط عن الشبكة الوطنية للكهرباء.

 

 

حمزة سعود

 

 

 

صادقت جماعة الدار البيضاء، خلال دورة ماي، على تصميم التهيئة الخاص بمقاطعة عين السبع، والذي حدد كورنيش عين السبع منطقة غير قابلة للبناء، كما شهدت الدورة إطلاق مشروع المطرح الجديد للمدينة، بعد نقاشات مستفيضة وحادة شهدتها اللجان، قبل طرحها للنقاش في أشغال الجلسة الثانية من الدورة.

ويمثل المشروع الجديد قطعا مع الأساليب التقليدية السابقة في تدبير قطاع النظافة؛ حيث أعلن المنتخبون، في آخر دورات الولاية الانتدابية الجارية، عن الانتقال من «طمر النفايات» التي استنزفت العقار وأثقلت كاهل البيئة، إلى مرحلة متطورة تعتمد على «إحراق النفايات وتحويلها إلى طاقة».

ومن شأن هذه الآلية الحديثة أن توفر حلولا جذرية للمشاكل البيئية للمدينة، وفي مقدمتها القضاء النهائي على الروائح الكريهة وانبعاثات الغازات، التي طالما عانت منها العاصمة الاقتصادية وسكان المناطق المجاورة للمطارح القديمة.

وتمتد أبعاد المشروع لتشمل عوائد اقتصادية وطاقية واعدة ومستدامة، وحسب المخططات التقنية للمعمل الجديد، فمن المرتقب أن يساهم بإنتاجية تؤمن 30 بالمائة من الاحتياجات الإجمالية لشبكة الإنارة العمومية في شوارع وأزقة الدار البيضاء، و20 بالمائة من الطاقة الكهربائية الموجهة للاستعمال المنزلي، لفائدة بيوت البيضاويين.

ويمثل المشروع نموذجا للاقتصاد الدائري، حيث تتحول الأعباء والنفايات اليومية إلى موارد حيوية تدعم الشبكة الطاقية للمدينة وتخفض من فاتورة تدبير الطاقة المحلية، بحيث يتطلب المشروع غلافا ماليا واستثماريا مهما يُقدر بنحو 15 مليار درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان المالي والتقني الذي تضعه المدينة لإنهاء معضلة النفايات. ويُتوقع أن يرى هذا المشروع المستقبلي النور ويدخل حيز الخدمة، بعد ثلاث سنوات من الآن.

وتشرع العاصمة الاقتصادية، خلال الأسابيع المقبلة، في اعتماد تقنية إحراق النفايات لاستخراج الطاقة، بحيث تكشف المعطيات التقنية عن أرقام ستخفف الضغط عن الشبكة الوطنية للكهرباء، حيث من المنتظر أن يوفر المشروع 30 بالمائة من احتياجات الإنارة العمومية بكافة أرجاء الدار البيضاء، وتغطية ما يقارب 20 بالمائة من الاحتياجات الكهربائية للمنازل السكنية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى