
أكادير: محمد سليماني
انتهت الفترة المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح لاستحقاقات 23 شتنبر 2026، وأغلق باب الترشيحات، لتتكشف تفاصيل التنافس حول المقاعد المخصصة لجهة سوس ماسة. وبانتهاء هذه الفترة، تدخل 18 لائحة سباق التنافس حول المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية الجهوية الخاصة بالنساء.
وحسب المعطيات، دخلت 18 امرأة مضمار التنافس الانتخابي، يمثلن الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية الحالية، إلى جانب أحزاب المعارضة وأحزاب أخرى غير ممثلة في البرلمان. ورغم كثرة هذه اللوائح الجهوية المشاركة في استحقاقات 23 شتنبر الجاري، إلا أن حظوظ التنافس تبقى كبيرة جدا، خصوصا وأن عدد المقاعد المخصصة للدائرة الجهوية سوس ماسة هو 7 مقاعد، ما يعني أن الحظوظ كبيرة بالنسبة لكل لائحة انتخابية، إذ إن كل 2,5 مرشحة تتنافس على مقعد برلماني نسائي.
وتظل حظوظ بعض وكيلات اللوائح الجهوية شبه محسومة سلفا، بل إن البعض بدأ ينادي بعض وكيلات هذه اللوائح منذ الآن بـ«السيدة البرلمانية»، وذلك اعتبارا للحظوظ الكبيرة للظفر بالمقعد البرلماني، خصوصا بالنسبة للأحزاب الكبرى والتاريخية التي تتوفر على قاعدة جماهيرية في جميع المدن وبكل الدوائر الانتخابية، بينما تبقى حظوظ بعض النساء وكيلات لوائح بعض الأحزاب السياسية ضعيفة جدا، لاعتبارات عديدة، لعل أبرزها غياب مرشحين في الدوائر المحلية بجميع أقاليم جهة سوس ماسة، ما يصعب عملية التصويت لفائدة وكيلة اللائحة الجهوية، سيما بالنسبة للفئة غير المتعلمة والنساء والشيوخ، ذلك أن هؤلاء، بسبب الأمية والجهل، لا يستطيعون التمييز بين الرمز في الخانة الجهوية، وذلك الذي يهم الدائرة المحلية.
وأمام هذه المعطيات، لا يستبعد البعض أن تحقق لائحة جهوية أو أكثر المفاجأة بالحصول على مقعدين اثنين أو أكثر، خصوصا وأن بإمكان بعض الأحزاب أن تحقق فوزا بعدد من الدوائر المحلية بباقي أقاليم الجهة، وهو ما سينعكس إيجابا على اللائحة الجهوية التي تظل من أكبر المستفيدين من جل أصوات اللوائح المحلية، في المناطق القروية والمداشر الصغيرة.
واستنادا إلى المعطيات، منح حزب الأصالة والمعاصرة وكالة اللائحة الجهوية إلى سناء زاهيد، عضو مجلس جماعة أكادير ورئيسة ديوان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، فيما آلت وكالة حزب الاستقلال إلى كنزة قيوح، وهي مسيرة شركة ونجلة زينب قيوح شقيقة وزير النقل واللوجستيك. أما حزب العدالة والتنمية فاختار الممرضة سناء عكى، رئيسة جماعة سيدي عبد الله بن مبارك بإقليم طاطا، وزكى حزب التجمع الوطني للأحرار المهندسة زكية الدريوش، كاتبة الدولة في الصيد البحري، وزكى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أستاذة اللغة الإنجليزية بالسلك الثانوي التأهيلي وعضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فدوى الرجواني.. فيما قدم حزب التقدم والاشتراكية الموظفة خديجة الباز، وتحالف اليسار اختار الطبيبة وعضو مجلس جماعة أكادير سناء فوزي.. في حين آلت تزكية حزب الحركة الشعبية إلى الأستاذة الجامعية صوفيا رشاد، والفاعلة الجمعوية أسماء المتوني عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، والمهندسة دلال اشويكة عن الحزب المغربي الحر، والمقاولة فاضمة اساكني عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ثم المكونة نوال السمن عن حزب البيئة والتنمية المستدامة، والمتصرفة بوزارة الشباب جميلة رامزي منحها التزكية حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، والأجيرة فاطمة الزهراء الفقير عن حزب الإصلاح والتنمية، وربة البيت السعدية نعمة عن حزب الاتحاد الدستوري، والمحامية جيهان محيل عن حزب الأمل، بينما اختار الحزب الديمقراطي الوطني الأستاذة ميلودة باهيا، وماها البيض عن حزب جبهة القوى الديمقراطية.





