حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

أزمتان تهزان معسكر “الديكة” قبل صدام المغرب


س.أ

أثارت حملة دعائية لشركة مراهنات إلكترونية غضب عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي لكرة القدم وفي مقدمتهم  كيليان مبابي وهو ما أشعل أجواء التوتر داخل  المنتخب الفرنسي من جديد، وذلك قبل المواجهة المرتقبة ضد المنتخب المغربي غدا الخميس برسم دور ربع نهائي كأس العالم 2026.

وبدأت القصة بجلسة تصوير نظمت الثلاثاء الماضي بمشاركة خمسة لاعبين من بينهم مبابي وريان شرقي، قبل أن تنشر إعلانات تضم أيضا عثمان ديمبيلي وديزيري دوي وميشيل أوليزي عبر شركة متخصصة في الرهانات ورغم أن الشركة تعمل ضمن الإطار القانوني، فإن المشكلة الحقيقية تكمن في موافقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على استخدام صور اللاعبين دون إبلاغهم بشكل واضح عن الهدف من تلك الصور.

هذا الأمر دفع مبابي وشرقي إلى التعبير عن استيائهما، خاصة أنهما لا يرغبان في الترويج لمثل هذه الشركات.

التوتر الحالي لا يأتي بمعزل عن سياق أوسع، إذ سبق أن أبدى اللاعبون امتعاضهم من عدد المقاعد المحدود المخصص لعائلاتهم خلال مباريات كأس العالم، ما يعكس تراكم خلافات قد تلقي بظلالها على العلاقة بين المنتخب واتحاده بعد البطولة.

في الوقت الراهن، يبدو أن هذه القضايا تركت جانبا بشكل مؤقت حتى لا تؤثر على تركيز الفريق في المنافسات، لكن من الواضح أن ما بعد المونديال قد يشهد نقاشات ساخنة بين الطرفين.

مبابي، الذي يقود منذ سنوات معركة لإعادة تنظيم حقوق الصورة الخاصة باللاعبين، يجد نفسه مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع الاتحاد الفرنسي، وهو ما يعكس حساسية هذا الملف الذي يتكرر ظهوره بين الحين والآخر.

وبينما يواصل المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة، فإن هذه الخلافات تظل كامنة تحت السطح، مهددة بالانفجار في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى