
ي.أ
أكد الدولي الفرنسي السابق يوري دجوركاييف، إن المنتخب الوطني المغربي الحالي الذي يقوده محمد وهبي، أخطر من المنتخب الذي نازلته فرنسا سنة 2022 في نصف نهائي كأس العالم والذي كان يقوده وليد الركراكي، والذي انهزم أمام فرنسا بهدفين لصفر.
وقال دجوركاييف لقناة “كنال بلوس” الفرنسية إن المستوى الذي أظهره المغرب في كأس العالم الحالية يعتبر من بين أفضل المستويات التي تلقى الاحترام من طرف جميع جماهير العالم خلال هاته المسابقة، إذ كانت جميع مبارياته تلقى الإشادة سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، وكذلك المهاري وهي كلها صفات جعلت من المغرب واحدا من المرشحين للفوز باللقب العالمي، وهو عكس ما قدمه في قطر على كونه من مفاجآت الدورة فقط.
وواصل دجوركاييف حديثه بأن منطلق قوة المغرب يأتي من كونه تغير في أربع سنوات من منتخب فاجأ الجميع بمستواه والوصول لنصف نهائي المونديال، إلى منتخب يعرفه الجميع قبل انطلاق المسابقة، ومرشح فوق العادة مع كبار العالم للمنافسة على لقب المونديال، ومن هنا تأتي صعوبة مباراة المنتخب الفرنسي غدا الخميس الذي سينازل واحدا من منافسيه والراغبين أيضا في الثأر من هزيمة مونديال قطر في نصف نهائي كأس العالم التي انتهت بفوز “الديكة” على الأسود” بهدفين لصفر.
واعترف دجوركاييف بخطورة المنتخب المغربي الحالي مقارنة بمنتخب وليد الركراكي قبل أربع سنوات، مؤكدا أن الأخطاء قلت عند “أسود” محمد وهبي وباتوا أكثر تجربة في مسابقة عالمية، عكس دورة قطر التي فاز فيها زملاء مبابي بهدفين لصفر كانت بأخطاء فردية وسوء للتمركز وضغط المباراة على اللاعبين.
وختم دجوركاييف حديثه أن المتأهل من هاته المباراة سيكون أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي، وسيعلن نفسه بطلا محتملا للدورة، مضيفا أن منتخب فرنسا ملزم عليه القيام بالعديد من الجهود والقتالية للوصول لهذا المبتغى لأنه ظاهر أن لاعبي المنتخب المغربي لن يتركوهم يمرون للدور المقبل بشكل سهل، فهم يلحون على مواصلة مشوارهم في المسابقة والانتقام وهو ما ينذر بمباراة يصعب قراءة تكهناتها، لكن يعلم أن الفائز منها سيكون أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
يذكر أن دجوركاييف فرنسي من أصول أرمينية، وهو عضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويشغل الآن منصبا هاما في “فيفا”، ويعمل مستشارا لرئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو.





