حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

احتقان غير مسبوق بـ”البام” بسبب حرب التزكيات بسلا

قبل حسم مرشحي انتخابات شتنبر والانقسام ربما يشمل الانتخابات الجماعية


الأخبار

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بسلا على وقع تجاذبات غير مسبوقة، قد تضعف حظوظه في الحفاظ على مكانته في المشهد السياسي المحلي.

وعلى بعد أقل من ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية، فشل الحزب في عقد اجتماع الأمانة الإقليمية على صعيد سلا، نتيجة تضارب المواقف والآراء حول تحديد هوية المرشحين لخوض الانتخابات التشريعية بدائرتي سلا المدينة وسلا الجديدة، في ظل التوجه نحو تزكية أسماء جديدة لا تحظى بالتوافق والحد الأدنى من الإجماع وسط مستشاري الحزب، والأسماء النافذة التي ارتبطت بالجرار منذ تأسيسه قبل 17 سنة.

وفي ظل الغموض الذي يصاحب تدبير الشأن الحزبي، وتهريب قرار اختيار مرشحي الحزب، وعدم إشراك مستشاري الجماعات والمقاطعات، برزت انقسامات وانشقاقات من تجلياتها، تهديد بعض المستشارين بعدم دعم مرشحي الحزب في حال عدم إشراك القواعد المحلية في اتخاذ القرار.

وتبرز أزمة محطة الاستعداد للانتخابات التشريعية بحدة أكبر على صعيد دائرة سلا الجديدة، بعد تواتر عدة أخبار عن ترشيح رئيس جماعة السهول، بدل رئيس مقاطعة احصين، وسط تكهنات بضعف حظوظ رئيس جماعة السهول القروية، بالنظر لضعف عدد الكتلة الناخبة للجماعة، مقارنة بمقاطعة احصين والعيايدة اللتين تضمان ثلثي عدد الناخبين على صعيد جماعة سلا، مما يثير علامات استفهام كثيرة حول المعايير التي بني عليها اختيار مرشح الحزب العربي الرويش القادم من حزب العدالة والتنمية، والذي تلاحقه اتهامات كثيرة حول طريقة تدبيره لجماعة السهول القروية، والذي يراهن على دعم بعض المتعاطفين مع العدالة والتنمية لترجيح حظوظه، لمنافسة مرشحي أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والعدالة والتنمية.

ولأول مرة يجد حزب الأصالة والمعاصرة نفسه في مواجهة أزمة داخلية، قبل التوجه للانتخابات، حيث يرتقب أن يستمر هذا التجاذب في الأسابيع المقبلة، في ظل محاولة القيادة المحلية، الجهوية والوطنية، تجاهل هذا الاحتقان، الذي يمكن أن يفتح الباب لترشح من يعتبرون أنفسهم ضحايا الجهة التي تتخذ قرار تزكية مرشحي الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية، وقد تمتد إلى ضرب تماسك مستشاري الحزب قبل سنة من الانتخابات الجماعية المقررة سنة 2027.

وعلى صعيد دائرة سلا المدينة، فشل الحزب في التوفيق بين رئيسي مقاطعة بطانة وتابريكت، من أجل تدبير محطة الاستحقاقات التشريعية، في ظل إصرار رئيس مقاطعة تابريكت على ضرورة فتح نقاش مفتوح قبل تحديد هوية المرشح، وعدم انفراد القيادة التي لا تعرف واقع الشأن الحزبي بشكل تناقضاته، في فرض اسم معين، علما أن استقالة رشيد العبدي الفائز بمقعد دائرة سلا المدينة، من أجل ترؤس جهة الرباط، لا يعطي الحق لأي كان في تحويل خلافته، إلى شيك أبيض للحصول على التزكية، وهو الأمر الذي أحدث شرخا كبيرا، تجلى في رفض رئيس مقاطعة تابريكت التواجد بلائحة الحزب في ظل الواقع الحالي.

وعلى الرغم من ترؤس وفد من قيادة الحزب لاجتماع تواصلية قبل أسبوعين بكل من دائرة سلا المدينة وسلا الجديدة، فإن حسم أمر المرشحين لم يتم، من خلال الإشارات التي تضمنتها تدوينة الوزير المهدي بنسعيد الذي تحدث عن حضوره لقاءين تواصليين دون أن يشير صراحة على تزكية أي مرشح، في الوقت الذي ركب البعض على هذه الزيارة لمحاولة فرض أسماء بعينها، مما فاقم أمر الاحتقان والصراع الداخلي حول الأحق بتزكية الحزب والأقدر على ضمان الفوز بمقعدي الحزب والحفاظ على مكانته في مشهد محلي يطغى عليه تنافس حاد بحكم طبيعة المرشحين، وخصوصية دوائر سلا التي تصنف ضمن الدوائر التي يحتدم فيها الصراع الانتخابي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى