
تطوان: حسن الخضراوي
عبر العديد من سكان جماعة الزيتون بإقليم تطوان، رفقة سكان أحياء أخرى تابعة للمجال الحضري، عن استيائهم وتذمرهم من تضرر طريق الزرقاء بشكل كبير نتيجة الفيضانات، حيث كثرة الحفر من مختلف الأحجام، فضلا عن تحول المقطع الطرقي قرب القنطرة المؤدية إلى حي الطوب، إلى نقطة سوداء تتطلب تدخلا عاجلا لصيانتها وإصلاحها وفق المعايير المطلوبة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الفيضانات التي شهدتها مدينة تطوان وضواحيها، تسببت في تضرر البنيات الطرقية داخل الأحياء الهامشية وبالشوارع، ما يتطلب الرفع من عمليات الصيانة الترقيعية التي تقوم بها المصالح الجماعية، ومعالجة النقاط السوداء على الأقل، في انتظار أن تشمل مشاريع الهيكلة كل المناطق المتضررة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بعض السكان قاموا بتوثيق تضرر الطريق المؤدية إلى منطقة الزرقاء السياحية وجماعة الزيتون، وتبادل الصور والفيديوهات بالمنصات الاجتماعية، وسط مطالب ملحة بضرورة التعجيل بأشغال الصيانة، والأخذ بعين الاعتبار استعمال الطريق المذكورة بشكل مكثف من قبل شريحة واسعة من السكان.
وكان العديد من سكان الأحياء بجماعات تطوان والمضيق احتجوا، طيلة الأيام القليلة الماضية، على فشل جل المجالس الجماعية في معالجة مشاكل الفيضانات، وإهمال صيانة شبكة الطرق المتضررة من الفيضانات، ما يعرقل حركة السير ويتسبب في أعطاب ميكانيكية للسيارات، ويهدد سلامة مستعملي الطرق ويرفع من أخطار حوادث السير.
وسجل تضرر الشبكة الطرقية بالجماعات الترابية التي شهدت فيضانات خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما يتطلب تحرك السلطات المختصة بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، للتدخل والتنسيق مع مصالح الجماعات المعنية للقيام بالصيانة الضرورية ومعالجة النقاط السوداء، والقطع مع إهمال الشكايات والاحتجاجات بمبررات العجز عن تنفيذ مشاريع الصيانة وغياب الميزانية، في حين المفروض في رؤساء الجماعات هو البحث عن الحلول وتجويد الخدمات العمومية، وليس طرح الإكراهات.





