حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

«الأحرار» يفتحون مع المواطنين نقاش الحصيلة والبدائل من أكادير

أخنوش: «التجمع» حزب الإنصات وإذا وعد أوفى وإذا تحمل المسؤولية أنجز

الأخبار

مقالات ذات صلة

انتقل حزب التجمع الوطني للأحرار إلى السرعة القصوى في تحركاته التواصلية والميدانية، فبعد اللقاء الحاشد الذي نظمه، يوم الجمعة الماضي، بمدينة وجدة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وعدد من قيادات الصف الأول، حل الحزب، السبت، بعاصمة سوس، أكادير، في لقاء سياسي وتنظيمي مماثل استقطب أزيد من 3.000 شخص.

وشكل الموعد مناسبة لتوجيه رسائل سياسية متعددة إلى مناضلي الحزب وخصومه على حد سواء، عكست مستوى التعبئة والاستعداد الذي بلغه «الأحرار» قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وأبرزت طموحه الواضح للحفاظ على موقعه في صدارة المشهد السياسي، في أفق تصدر انتخابات 23 شتنبر 2026.

أخنوش.. رسائل سياسية قوية من قلب جهة سوس

شكل اللقاء الذي قاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي الأبرز في حزب «التجمع الوطني للأحرار»، إلى أكادير، محطة حملت رسائل سياسية وتنموية قوية من قلب جهة سوس ماسة.

فخلال اللقاء أكد أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار ظل وفيا لفلسفة سياسية تقوم على الإنصات للمواطنين وتحمل المسؤولية وتحويل الالتزامات إلى إنجازات ملموسة، مشددا على أن العمل السياسي لا تكتمل قيمته إلا عندما ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين.

وأوضح أخنوش أن الحزب، سواء على المستوى الحكومي أو المحلي، يشتغل وفق رؤية تجعل المواطن في صلب الأولويات، من خلال الاهتمام بالقطاعات الاجتماعية الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية وصون القدرة الشرائية، إلى جانب تطوير الخدمات العمومية وتحسين ظروف العيش داخل المدن والقرى.

واستحضر رئيس الحكومة التحولات التي عرفتها مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الأوراش التي شهدتها عاصمة سوس لم تكن مشاريع متفرقة، وإنما جاءت ضمن تصور متكامل لإعادة تشكيل المدينة وتحسين جودة الحياة بها، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة ويمنح الشباب والأسر فضاءات وخدمات تليق بطموحاتهم.

وأشار أخنوش إلى أن هذه الدينامية التنموية تمت بفضل الرؤية الملكية السامية التي منحت أكادير مسارا واضحا للتحول، سيما من خلال برنامج التنمية الحضرية للفترة 2020-2024، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس. وأكد أخنوش أن مختلف المؤسسات والمنتخبين والفاعلين ساهموا في تنزيل هذا الورش، الذي حول عددا من المشاريع المهيكلة إلى واقع ملموس.

في هذا السياق، أبرز رئيس الحكومة أن برنامج التنمية الحضرية شمل تأهيل الطرق وتحسين التنقل الحضري وتطوير الفضاءات العمومية، إلى جانب تعزيز البنيات الثقافية والرياضية والاجتماعية والصحية، فيما جاء برنامج عمل جماعة أكادير للفترة 2022-2027 ليواصل هذه الدينامية ويعزز العدالة المجالية داخل مختلف أحياء المدينة.

وتوقف أخنوش، كذلك، عند برنامج إعادة الاعتبار للأحياء التي عانت لسنوات من التهميش، وخاصة أحياء سفوح الجبال، حيث تم تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لتأهيل الطرق والإنارة العمومية وإحداث ملاعب للقرب ومساحات خضراء وتحسين المشهد الحضري. فيما جرى رصد مليار درهم لمواصلة مشاريع التأهيل بعدد من المناطق، من بينها تيكيوين وأغروض بنسركاو وأنزا العليا والديورالصفرين والحي الحسني والهدى والسلام.

وشملت التحولات، بحسب أخنوش، قطاع النقل والتنقل من خلال إطلاق مشروع الحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة، وتحديث المحطة الطرقية ومحطات سيارات الأجرة وإحداث مواقف جديدة للسيارات، إلى جانب إنجاز محاور وطرق جديدة، من بينها الطريق السريع الحضري والطريق المداري ومحور شرق-غرب.

وفي المجال البيئي، أشار رئيس الحكومة إلى توسيع استعمال الإنارة العمومية بتقنية «LED»، ورفع عدد النقاط الضوئية، فضلا عن تعزيز المساحات الخضراء وتطوير عدد من الحدائق والمنتزهات، مبرزا أن المدينة اعتمدت حلولا جديدة لسقي المساحات الخضراء بالمياه العادمة المعالجة، إلى جانب تطوير خدمات النظافة ومعالجة مئات الأطنان من النفايات يوميا.

وعلى مستوى السياحة، أكد أخنوش أن تأهيل الواجهة البحرية لكورنيش أكادير وأنزا، إلى جانب المشاريع الرامية إلى تعزيز العرض السياحي، ساهم في تعزيز جاذبية المدينة التي استقبلت حوالي مليون ونصف مليون سائح خلال سنة 2025.

وتوقف أخنوش عند المشاريع الاجتماعية الموجهة للشباب والنساء، من خلال دعم التمكين الاقتصادي وتجهيز مراكز اجتماعية وحضانات ومؤسسات للتعليم الأولي، إلى جانب إحداث وتجهيز ملاعب القرب والمسابح والقاعات الرياضية، وتطوير البنيات الثقافية وتثمين الثقافة الأمازيغية باعتبارها أحد المكونات الأساسية لهوية المدينة.

ولم يغفل أخنوش العالم القروي بعمالة أكادير إداوتنان، حيث أشار إلى إنجاز مشاريع مهمة همت التعليم والصحة والطرق والماء والكهرباء، مؤكدا أن هذه الاستثمارات ساهمت في تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش أزيد من 600 ألف مواطن في 13 جماعة.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل نهجه القائم على الإنصات والعمل والوفاء بالالتزامات، قائلا إن الحزب يؤمن بأن السياسة لا تقاس بالشعارات، وإنما بما يتحقق على أرض الواقع، ولذلك فإن «الأحرار» إذا وعدوا أوفوا، وإذا تحملوا المسؤولية أنجزوا.

 

شوكي: التنافس السياسي يقاس بالمشاريع والعمل المستمر وإقناع المواطنين

 

من جهته، اعتبر محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن التنافس السياسي الحقيقي بين الأحزاب والفرقاء لا يقاس على الإطلاق بمن ينجح في صناعة صورة أقوى عشية المحطات الانتخابية، وإنما بمن يقدم مشروعا مجتمعيا واضحا ويملك القدرة الفعلية على إقناع المواطنين به عبر الحضور المستمر والعمل الميداني.

وأوضح شوكي، خلال كلمته باللقاء التواصلي، أن التجمعيين يخوضون الاستحقاقات المقبلة انطلاقا من تراكم تنظيمي وميداني موصول، ومن حصيلة حكومية وبرنامج سياسي يضعانه بكل مسؤولية أمام الشارع للنقاش والتقييم، مشيرا إلى أن الحزب يستثمر في أبنائه وكفاءاته ويصنع برامجه من خلال الإنصات اليومي لا من خلال تسابق الاستحقاقات.

وشدد رئيس الحزب على أن الثقة السياسية لا تبتكر بشكل مفاجئ قبيل الاقتراع، بل تتأسس عبر الحضور الدائم والتواصل المباشر مع انشغالات الأسر المغربية، مبرزا أن المنافسة الانتخابية ينبغي أن تقوم على قاعدة حصيلة بحصيلة، وبرنامج ببرنامج وحجة بحجة، بعيدا عن محاولات اختزال العمل السياسي في الخطاب العام أو النقد الشخصي المستهدف.

ودعا المتحدث، مختلف الفرقاء السياسيين، إلى تقديم البدائل والحلول الواقعية لقضايا التشغيل، واستدامة الحماية الاجتماعية وسياسات الماء والصحة والتعليم، متسائلا عن مقترحات المنافسين في هذه المجالات الحيوية، ومتمنيا أن ترتكز المنافسة على تقديم برامج مجتمعية واضحة ترفع من منسوب الثقة لدى الناخبين.

واعتبر شوكي أن الأرقام الاقتصادية المحققة، وفي مقدمتها تجاوز نسبة النمو 5 في المائة، تعكس النجاعة التدبيرية للحكومة، مؤكدا أن البرنامج الذي يطرحه الحزب تحت شعار «كرامة وفرص للجميع» يشكل جوهر الرؤية القادمة لترسيخ الدولة الاجتماعية، والعناية بالطبقة المتوسطة وتقليص الفوارق المجالية وفق التوجيهات الملكية السامية.

وانتهى المتحدث إلى التأكيد على أن الحزب القوي هو الذي يعتمد العمل الميداني المستمر والقرب من المواطنين، وليس التنظيم الذي ينتظر المواعد الانتخابية بحثا عن المجد السياسي، مجددا التزام الحزب بوضع حصيلته وبرنامجه القابلين للنقاش أمام الشعب المغربي الذي يملك وحده الكلمة الأخيرة في تقييم التجارب والاختيار بين البدائل.

 

بوسعيد: الأحزاب تحاسب بالمنجزات لا بالشعارات

من جهته، أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ستكون مناسبة أمام المواطنين لتقييم التجارب السياسية والأحزاب بناء على ما قدمته من نتائج ملموسة وليس وفق الشعارات والخطابات.

وقال المتحدث إن المواطن المغربي أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الخطاب السياسي والواقع، وبين الوعود والأعمال التي تترجم إلى مشاريع ملموسة في الحياة اليومية، مشددا على أن السياسة لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة لتبادل الاتهامات، بل مجال للتنافس حول البرامج والحلول.

واستحضر الوزير التجمعي السابق التحولات الحضرية بأكادير في التهيئة وتأهيل الطرق والمساحات الخضراء كدليل على ربط المسؤولية بالإنجاز، وعاد إلى مسار الحزب مبرزا أن الحضور الميداني المتواصل أعاد رسم صورته داخل المشهد السياسي بعيدا عن المواعد الانتخابية الظرفية.

وأكد محمد بوسعيد أن بناء الثقة يتم عبر الالتزام وتحمل المسؤولية والقبول بالمحاسبة، ووجه رسالة إلى الشباب لدعوتهم إلى الانتقال من متابعين للشأن السياسي إلى فاعلين في صناعة القرار، مؤكدا أن المواطن سيكون الحكم الحقيقي عبر معيار النتائج الملموسة.

زينة أدحلي: نراهن على تعميم الأوراش التنموية بالجهة

من جانبها، نبهت زينة أدحلي، النائبة البرلمانية والقيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن الحزب يقدم نفسه كقوة سياسية تراهن على استكمال الأوراش التنموية القائمة وتوسيعها على نطاق جهوي شامل يغطي كافة أقاليم سوس ماسة.

وأوضحت أدحلي أن رؤية الحزب تهدف إلى نقل أثر النجاح التنموي في أكادير إلى إنزكان وتارودانت وتزنيت وطاطا واشتوكة آيت باها، لضمان التوازن المجالي وتعميم المكتسبات. وأشارت أدحلي إلى أن المشاريع الاجتماعية، من قبيل المستشفى الجامعي ومدارس الريادة والحماية الاجتماعية، والمشاريع الهيكلية، على غرار الطريق السريع تزنيت-الداخلة، تشكل أرضية للاستثمار المستدام.

واعتبرت المتحدثة أن ترؤسها للائحة الحزب المحلية بأكادير إداوتنان يجسد الثقة الفعلية في الكفاءات النسائية وإسناد الأدوار القيادية للمرأة، وخلصت إلى التذكير بأن سوس ماسة تظل قلعة تجمعية بامتياز وطموح الحزب يرتبط باستمرار قيادة التنمية التنموية.

 

أشنكلي: دخلنا مرحلة التعبئة الميدانية ورهاننا حسم صدارة الانتخابات بسوس

 

من جانبه، أعلن كريم أشنكلي، رئيس جهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي للحزب، دخول التجمع الوطني للأحرار مرحلة التعبئة الميدانية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن هدف الأحرار بالجهة احتلال المرتبة الأولى.

وأوضح القيادي التجمعي ذاته أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال المباشر إلى التعبئة الشاملة والعمل المكثف. وجرى، خلال اللقاء، تقديم الفريق المرشح لخوض الاستحقاقات بجهة سوس ماسة من أبناء الحزب المتدرجين في هيئاته.

وشدد المتحدث على أن قوة الحزب تستند إلى امتداده الشعبي وحضوره اليومي، مجددا التأكيد بالقول: «نريد الصدارة ولا شيء غير الصدارة»، ودعا كافة مناضلي الحزب إلى مضاعفة الجهود والنزول إلى الميدان لاستثمار الإمكانات التنظيمية والبشرية المتاحة بالجهة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى