
النعمان اليعلاوي
شكل موضوع الادماج الإقتصادي للشباب محور أشغال الملتقى الجهوي الرابع الذي احتضنته مدينة بوزنيقة، اليوم السبت، بمشاركة نحو 250 شابا ومسؤولين وفاعلين ترابيين، في إطار دينامية تروم تعزيز دور الثقافة في تمكين الشباب وإدماجهم في الحياة العامة.
وناقش المشاركون في هذا اللقاء، المنظم من طرف مجلس جهة الدار البيضاء – سطات وجمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عددا من القضايا المرتبطة بالتشغيل ومواجهة التحديات المهنية التي تعترض فئة الشباب، مؤكدين أهمية جعل التكوين رافعة للتنمية والاندماج الاجتماعي والمهني لهذه الفئة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية، إدريس الكراوي، أن المؤسسات العليا تمثل أحد المكونات الأساسية في تعزيز ربط الشباب بمحيطه المهني، وتضطلع بدور محوري في تعزيز التماسك والصلاة المهنية، في ظل التحديات التي تواجه تشغيل فئة عريضة من الشباب. وأضاف أن الملتقى يشكل فضاء للحوار وتبادل الرؤى حول السياسات العمومية الكفيلة بإدماج الشباب في سوق الشغل، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.
وأكد الكراوي، في تصريح ل”الأخبار” على أن “سوق الشعل وطنياً يواجه نفس المشاكل التي تعينها الأسواق الدولية فيما يخص تشغيل الشباب، وهي المرتبطة اساس بطبيعة العرض الأكاديمي والتكويني المقدم للشباب وطبيعة الطلب في هذا السوق، بالإضافة إلى محدودية المبادرات والبرامج العمومية لتشغيل الشباب، زيادة على الإشكالات المتعلقة بطبيعة الاقتصاد الوطني”، مشددا على أن” تشجيع روح المبادرة وتقوية الاستثمار الداخلي والخارجي بالإضافة إلى تقوية ربط مؤسسات التكوين بمحيطه التشغيل من شانها تعزيز إدماج الشباب”.
وتضمن برنامج الملتقى ثلاث ورشات، تناولت وجهات نظر الشباب حول إدماجهم الاقتصادي، والشباب وبرامج الإدماج الاقتصادي العمومية، والتحديات الجديدة للادماح الاقتصادي من وجهة نظر الشباب، وآفاق الإدماج الاقتصادي كما يراها الشباب، وهي التي قال الكراوي إنها” ورشات جاءت من أجل الاستماع للشباب وانتظاراتهم بخصوص إدماجهم الاقتصادي، زيادة على تقيمهم للبرامج العمومية المخصصة إدماجهم الاقتصادي”، موضحا أن الملتقى ستصدر عنه توصيات بخصوص الإدماج الاقتصادي للشباب.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار اتفاقية تعاون تجمع مجلس جهة الدار البيضاء – سطات وجمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وعدد من الجامعات المغربية، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في صياغة السياسات الثقافية والتنموية على المستوى الجهوي.







