
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن حزب الأصالة والمعاصرة يعيش على صفيح ساخن، بعد قرار اللجنة الوطنية للانتخابات إبعاد النساء والشباب من الترشح في الدوائر الانتخابية المحلية في الاستحقاقات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل، وهو ما يتعارض مع شعارات وتوجهات الحزب الداعية إلى تشجيع النساء والشباب على الانخراط في العمل السياسي. وأفادت المصادر بأنه خلافا لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أعاد ترشيح برلمانيات في دوائر محلية، بعد تجربة ضمن اللوائح الجهوية، فإن حزب الأصالة والمعاصرة لم يرشح سوى برلمانية واحدة، وهي رئيسة المجلس الوطني للحزب، نجوى كوكوس، في إحدى دوائر مدينة الدار البيضاء، فيما تم إبعاد باقي البرلمانيات، رغم أن بعضهن كان لهن حضور قوي في الولاية الحالية، بل أخطر من ذلك تم إبعاد البرلمانية خديجة الحجوبي، التي نجحت في دائرة محلية بفاس، وتم تعويضها برجل أعمال دخيل على الحزب.





