حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

الوداد يغرق في الأزمة

200 مليون لفك عقد كارتيرون وغضب على لاعبين وأيت منا وزينباور يقوم بالإحماء

سفيان أندجار

خلفت خسارة فريق الوداد الرياضي أمام مضيفه المغرب الفاسي بنتيجة هدف لصفر، أول أمس الأحد، في مباراة مؤجلة عن الجولة الثانية عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، تصدعا كبيرا. وفتحت الجماهير الودادية النار على هشام أيت منا، رئيس النادي الأحمر، والمدرب باتريس كارتيرون وطاقمه المساعد، وعلى عدد كبير من اللاعبين الذين لم يقدموا أي إضافة في هذه المواجهة.

ويمر الوداد بفترة نتائج سلبية، تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي لم يحقق أي فوز في ثلاث مباريات متتالية، خسارة أمام الفتح الرياضي، تعادل مع الدفاع الحسني الجديدي، وخسارة أمام المغرب الفاسي. ويعاني الفريق الأحمر من ضعف هجومي واضح، وتراجع في التركيز الدفاعي، وتأثير نفسي بعد الإقصاء المبكر من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وأثارت الهزيمة أمام «الماص» غضبا واضحا داخل نادي الوداد الرياضي، وغادر لاعبو الفريق الأحمر الملعب برؤوس منخفضة، وانتشرت تقارير عن توتر في غرفة الملابس وتراجع الثقة بين اللاعبين والطاقم التقني . كما تصاعدت الانتقادات للاختيارات التكتيكية لكارتيرون، مدرب الوداد، وغيابات مؤثرة أثرت على توازن الفريق.

في هذا السياق، يدرس المكتب المسير تغيير المدرب باتريس كارتيرون والبحث عن بديل، ويذكر اسم المدرب الألماني جوزيف زينباور كمرشح محتمل لتولي المهمة، في محاولة لإنقاذ الموسم واستعادة الاستقرار، قبل أن يبتعد الوداد أكثر عن المنافسة على لقب الدوري الوطني.

وكشفت مصادر متطابقة أن المكتب المسير للوداد شهد انقساما كبيرا، حيث طالبت عدد من الجماهير بضرورة الاستغناء الفوري عن كارتيرون، غير أن إدارة الفريق ستجد نفسها مضطرة إلى دفع ما تبقى من عقد المدرب إلى غاية نهاية الموسم الجاري لفك الارتباط، وسيضطر النادي الأحمر إلى دفع ما يقارب 200 مليون سنتيم للمدرب الفرنسي وطاقمه التقني.

من جهته، أرجع باتريس كارتيرون، مدرب الوداد، أسباب السقوط أمام المغرب الفاسي إلى مزيج من العوامل التقنية والذهنية، في مباراة كشفت عن استمرار معاناة فريقه مع الفعالية الهجومية.

وفي قراءته لأطوار النزال، أوضح كارتيرون أن لاعبيه أظهروا تماسكا ملحوظا على مستوى الانضباط التكتيكي والروح القتالية، غير أن ذلك لم يُترجم إلى نتيجة إيجابية، في ظل افتقاد الحسم في الثلث الأخير من الملعب.

ولم يُخف الإطار الفرنسي صعوبة المهمة أمام خصم يعيش فترة انتعاش واضحة، مدعوما بسلسلة نتائج قوية وثقة متصاعدة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مجريات المواجهة وحسم تفاصيلها الدقيقة.

كما اعتبر كارتيرون أن الهدف الذي تلقاه فريقه جاء في سياق غير متوقع، حيث لعب عامل الحظ دورا بارزا، مقابل إهدار الوداد لفرص سانحة كانت كفيلة بإعادة التوازن للنتيجة.

وأكد مدرب الوداد أن فريقه يحتاج إلى جرأة أكبر في البناء الهجومي واستغلال الفرص، مشددا على أن غياب النجاعة أمام المرمى يظل من أبرز الإشكالات التي تعيق العودة إلى سكة الانتصارات.

ورغم الخسارة، عبر مدرب الوداد عن ارتياحه النسبي لمردود لاعبيه بدنيا وذهنيا، معتبرا أن المؤشرات الجماعية تبقى إيجابية، لكنها تتطلب تطويرا أكبر لتحقيق الأهداف المرجوة.

واختتم كارتيرون حديثه برسالة واضحة مفادها أن المرحلة الحالية تفرض مضاعفة الجهود، والعمل بهدوء مع الاستمرارية، من أجل استعادة التوازن والعودة تدريجيا إلى موقع الفريق الطبيعي في سباق البطولة الوطنية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى