
مصطفى عفيف
ما زال عدد من سكان جماعة أولاد زيدان يستنكرون الطريقة التي تتعامل بها وزارة التجهيز إزاء الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 3336، وخاصة المقطع بين ملتقى الطريق المذكورة والطريق الإقليمية 3627 والطريق الجهوية رقم 315، وهو المقطع الأكثر كارثية من باقي مقاطع الطريق بين مديونة والكارة. بحيث راسلوا عامل الإقليم والمديرة الجهوية لوزارة التجهيز والمجلس الجماعي، من أجل إصلاح هذا المقطع الطرقي الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على مستعمليه، ويتسبب في حوادث متكررة ومعاناة يومية للسكان.
وأكد عدد من سكان المنطقة ومستعملي الطريق المذكورة أن استمرار تجاهل هذا الملف يزيد من عزلة المنطقة، ويؤثر سلبا على التنقل والخدمات الأساسية، مطالبين بإدراج الطريق ضمن برامج الإصلاح في أقرب الآجال، خاصة وأن المقطع الطرقي المذكور يعرف وضعا كارثيا، بسبب استمرار مظاهر الإهمال والتهميش، وعدم قيام وزارة التجهيز والماء أو الجماعات الترابية التي تمر تلك الطريق بنفوذها الترابي، بأي تدخل من أجل الإسراع بالقيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية، لإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة.
يذكر أن هذا المقطع، الذي كان يعتبر طريقا رئيسية بين مديونة والكارة أولاد زيان، أصبح مع مرور الوقت، يصعب استعماله من طرف أصحاب السيارات والشاحنات، بسبب تدهور حالته، حيث تلاشت البنية التحتية به وتآكلت جوانبه، وهو ما يجعل مرور السيارات والعربات ذات الوزن الثقيل منه مهمة صعبة.




