
ي.أ
هدد إبراهيم العسري، رئيس الوداد الرياضي الحالي، باللجوء إلى القضاء ضد هشام آيت منا، رئيس الفريق السابق، وذلك لعدم التزام ووفاء الرئيس السابق بعهوده بأداء 26 مليون درهم لرفع المنع عن النادي الأحمر، مع أداء المستحقات المرتبطة بانتقال أحد اللاعبين التي تصل إلى 20 مليون درهم، قبل نهاية السنة الحالية.
وأكد الوداد أن هذه الوعود والوفاء بها أصدرها هشام آيت منا أمام إبراهيم العسري، رئيس الفريق الحالي، وكذلك فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، مضيفا أن عدم الالتزام بهذه الوعود داخل الآجال المتفق عليها أدى إلى عقد اجتماع ثان بين الأطراف نفسها، تم خلاله تجديد التأكيد على ضرورة تسوية الملفات العالقة، مع تحديد تاريخ 20 شتنبر الجاري كأجل جديد للوفاء بالتعهدات، غير أن استمرار الوضعية الحالية دفع النادي عبر رئيسه الحالي إلى التأكيد على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى مختلف المساطر القانونية والقضائية المتاحة ضد الرئيس السابق، من أجل الدفاع عن حقوق الوداد، وتحديد المسؤوليات عن الأضرار التي لحقت بالنادي، أو يمكن أن تلحق به.
وختم النادي الأحمر بلاغه، بتأكيد أن ملف رفع المنع الدولي يحظى بأولوية كبيرة ضمن أجندة المكتب المديري، الذي قال إنه يعمل على تعبئة مختلف الإمكانيات واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تسوية الوضعية في أقرب الآجال، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على السير العادي للنادي واستقراره الرياضي.
وارتباطا بالقلعة الحمراء، تراجع الوداد الرياضي عن تعيين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا للنادي، وذلك بعد ثمان وأربعين ساعة من تعيينه في منصبه الجديد.
وكشف مصدر مطلع لـ”الأخبار” أن الحملة التي قادتها جماهير الوداد الرياضي على هذا التعيين كانت السبب المباشر في هذا الإلغاء، إذ أكد النادي الأحمر أنه نزولا عند رغبة الجماهير وإنصاتا لنبض الشارع الودادي، قرر الوداد عدم إتمام التعاقد مع عبد الحق الصنايبي، الذي كان قد تم تعيينه ناطقا رسميا باسم النادي ومسؤولا أول عن العلاقة مع وسائل الإعلام.
ويأتي هذا القرار، حسب مسؤولي الوداد، انطلاقا من حرص إدارة النادي على الاستماع إلى جماهيره والتفاعل مع تطلعاتها، باعتبارها شريكا أساسيا في مسيرة الفريق، معتبرين أن الرئيس هو الآخر حريص على الإنصات إلى صوتها واحترام نبضها، شاكرا الرئيس نفسه عبد الحق الصنايبي على تفهمه للقرار واستقباله بصدر رحب، معتبرينه دائما ضمن العائلة الودادية، رغم قرار الإعفاء.





