
يوسف أبوالعدل
اقترب المكتب المديري للرجاء الرياضي لكرة القدم، بقيادة جواد زيات، من إيجاد حل للأزمة الأخيرة التي طفت على السطح والمتعلقة بمبلغ الثلاثة ملايير و200 مليون سنتيم الذي أدرجه زيات في فترة عبد الله بيرواين وعادل هالا، (رئيسا الرجاء السابقان)، قبل أن يكتشف بيرواين الخطة ليمنع تمرير التقرير المالي خلال الجمع العام التكميلي الأخير.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن حكماء الرجاء تدخلوا لتصحيح الوضع وجالسوا زيات وبيرواين لإيجاد حل نهائي للموضوع قبل أن يسير الجميع على منوال تدخلات بيرواين السابقة الرافضة للزج بفترته في تصحيح الوضعية المالية لجواد زيات، معتبرا ذلك خوفا على مصالحة ومستقبله واسمه داحل المنظومة الرجاوية.
وسار مصدر الجريدة نحو التأكيد على أنه سيتم الإعلان، خلال الأيام القليلة المقبلة، عن تاريخ جديد للجمع العام التكميلي لإنهاء الجدل المتعلق بآخر فترات الجمعية الرياضية قبل الانتقال النهائي إلى الشركة الرياضية، إذ ستتم الموافقة على جميع بنود التقرير المالي من طرف الحكماء قبل وضعه أمام منخرطي النادي للمصادقة عليه وإسدال الستار على هذا الملف الذي أربك الرجاويين خلال الشهرين الأخيرين.
وارتباطا بالرجاء دائما، ارتفعت الأجور الشهرية داخل النادي مع تأسيس الشركة الرياضية، وذلك منذ جلوس جواد زيات على كرسي الرئاسة، إذ ارتفعت بعشرين مليون سنتيم إضافية كرواتب لموظفين جدد جرى التعاقد معهم لتحسين العمل اليومي للشركة الرياضية.
ورغم أن الأمر يظهر بأن الرقم المالي كبير، إلا أن مصدر «الأخبار» أكد أن ذلك هو أقل عدد من المستخدمين الذين تم الاعتماد عليهم في إطار مأسسة الشركة الرياضية للرجاء وجعلها قاطرة للتنمية وللكرة المغربية، مضيفا أنه في مقبل الشهور أو السنوات من الضروري إضافة موظفين آخرين في العديد من المجالات الواجب توفرها في أي ناد رياضي محترف للحفاظ على السيرورة الاحترافية اليومية للفريق.
يذكر أن الرجاء الرياضي يعيش أول سنوات عمله بشركته الرياضية، إذ يعتبر الفريق الأخضر من أوائل الأندية المغربية التي صودق على مشروعية شركتها الرياضية التي تم التعاون فيها مع أقدم شريك للفريق ألا وهو «مارسا ماروك» الذي احتضن الرجاء لسنوات ووظف العديد من لاعبيه السابقين في مكاتبه بعد اعتزالهم الكرة.





