
بعد نحو شهرين من النهائي المثير الذي أقيم في 18 يناير الماضي بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أصدرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قراراً ص قضى بإعلان المنتخب الوطني المغربي بطلاً لكأس أمم إفريقيا 2025، على حساب المنتخب السنغالي، بنتيجة 3-0 على الورق.
وأحدث القرار زلزالا في صناعة المراهنات الرياضية العالمية. فبعد أن اعتبرت معظم الشركات السنغال فائزاً في يناير ودفعت الأرباح لمن راهن عليه، اضطرت الآن إلى مواجهة سيناريو معقد.
وأعلنت شركة Betclic الفرنسية على الفور قراراً استثنائياً بدفع الأرباح لأكثر من 25 ألف مراهن راهنوا على تتويج المغرب باللقب أو بفوزه في النهائي، واصفة الأمر بـ”إيماءة تجارية” لمواجهة الوضع غير المسبوق. وتبعتها بعض المنصات الأخرى مثل Unibet في اتخاذ موقف مشابه.
في المقابل، أكدت منصات أخرى كـWinamax تمسكها بنتيجة المباراة الأصلية، معتبرة أن التعديل اللاحق لا يغير من تسوية الرهانات وفقاً لقواعدها الداخلية.
ويخشى خبراء السوق من تداعيات قانونية محتملة، بين مطالبات بالدفع المزدوج، تعطيل أسواق المراهنات، وربما اللجوء الى دعاوى قضائية، ما يجعل هذه الحادثة سابقة قد تعيد النظر في شروط عقود المراهنات على المسابقات الكبرى.
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تُجبر شركات المراهنات على تعديل شروطها المستقبلية لتجنب مثل هذه الفوضى.





