
إخضاع جثة عبد الوهاب الدكالي للتشريح بعد تشكيك عائلته في ظروف وفاته داخل مصحة
في تطور مفاجئ، أمرت النيابة العامة المختصة، فور تدخل الشرطة العلمية والتقنية، بنقل جثة الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي إلى مستودع الأموات بالمعهد الوطني للطب الشرعي للتشريح الطبي، وذلك بعدما أثيرت شكوك جدية حول ظروف وفاته، تتركز بشكل أساسي حول احتمال تعرضه لخطأ طبي فادح خلال مرحلة علاجه الأخيرة. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن فريقًا من الخبراء الشرعيين باشر فور وصول الجثمان إجراءات معاينته بقصد كشف ملابسات دقيقة قد تغير مسار القضية، وسط ترقب واسع من طرف العائلة والمهتمين لنتائج هذا التحقيق الذي قد يحسم الجدل القائم حول الأسباب الحقيقية للوفاة. ومن المرتقب أن يتم دفن الراحل بمقبرة الشهداء بالبيضاء غدا السبت بعد الظهر في حالة انتهاء التحقق من اسباب الوفاة.
وكانت عائلة الموسيقار المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي قد طالبا بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء وفاته، معتبرة أن ظروف الرحيل تطرح العديد من علامات الاستفهام، خاصة بعدما دخل الراحل إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء وهو في وضع صحي عادي قبل أن يغادرها جثة هامدة. وأكدت العائلة، وفق معطيات متداولة، أن وفاة الفنان الراحل “ليست طبيعية”، مشيرة إلى أن الراحل ولج المصحة على قدميه من أجل تلقي العلاجات الضرورية، غير أن حالته انتهت بشكل مفاجئ، ما دفع أفراد أسرته إلى المطالبة بفتح تحقيق دقيق لكشف جميع الملابسات المرتبطة بالوفاة وترتيب المسؤوليات إن ثبت وجود أي تقصير أو خطأ طبي. وفي هذا السياق، جرى نقل جثة الراحل إلى مركز الطب الشرعي بمنطقة الرحمة، حيث تم إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من الجهات المختصة، وذلك من أجل تحديد السبب الحقيقي للوفاة بشكل علمي ودقيق.
ومن المرتقب أن تكشف نتائج التشريح الطبي، المنتظر صدورها خلال الأيام المقبلة، عن المعطيات النهائية المرتبطة بوفاة الفنان الكبير، وسط حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الفنية والثقافية المغربية، بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الراحل داخل الساحة الفنية الوطنية.





