حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

تحذيرات من ركوب انتخابوي على العزلة بقرى تطوان

فشل المجالس وتعثر برامج التنمية ومطالب بالعدالة المجالية


تطوان: حسن الخضراوي

 

علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن السلطات المختصة بتطوان حذرت، قبل أيام قليلة، جميع الجهات الحزبية، والمقربين من قيادات تعتزم الترشح للانتخابات التشريعية من ركوب ملفات فك العزلة بكافة المناطق القروية، حيث تقوم كافة السلطات المحلية المعنية بتعقب التحركات السياسية، مع التأكيد على تحديد الأولويات في التفاعل مع الشكايات، وإنجاز تقارير ميدانية تقنية، بعيدا عن ممارسة السياسة والحملات الانتخابية السابقة لأوانها.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جل المجالس الجماعية القروية بإقليم تطوان فشلت في تنزيل برامج العمل التي تمت المصادقة عليها في دورات رسمية، فضلا عن الفشل في تنفيذ مشاريع تنموية، والتخبط في مشاكل ضعف مداخيل الميزانية بالمقارنة مع تراكم إكراهات العزلة وغياب الطرق وتضرر المسالك القروية، نتيجة التقلبات المناخية ووعورة التضاريس.

وأضافت المصادر ذاتها أن العديد من القيادات الحزبية بتطوان تذكرت مشاكل العالم القروي فجأة، حيث يتم الترويج لمبادرات عدد من السكان لفك العزلة، فضلا عن طرح مجموعة من الأسئلة البرلمانية، علما أن الأحزاب نفسها هي المسؤولة عن تسيير عدد من الجماعات القروية التي تعيش فوضى التعمير وغياب تعبيد الطرق واستمرار مشاكل الهدر المدرسي وارتفاع نسبة البطالة، فضلا عن مشاكل مقالع الأحجار والاحتجاج على المشاكل البيئية ومشكل نهب الرمال وإقامة مقالع عشوائية.

وفي ظل عجزهم عن مواجهة تبعات الفيضانات ومشاكل العزلة، استنجد جل رؤساء الجماعات الترابية المتضررة من الفيضانات بتطوان وباقي الأقاليم بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، بالعديد من القطاعات الوزارية المعنية، من قبيل وزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من أجل ضخ ميزانيات استثنائية لمعالجة تبعات الفيضانات وتنفيذ مشاريع تنموية، والتنسيق مع مجلس جهة طنجة – تطوان- الحسيمة، والمجالس الإقليمية والعمالات لتسريع مشاريع فك العزلة ودعم المتضررين وفق المساطر القانونية التي تنظم المجال.

وكان سكان دوار «دار الراعي» بجبل غرغيز، التابع لجماعة الزيتون بإقليم تطوان، انخرطوا قبل أيام قليلة في حملة جماعية لتأهيل المسالك الطرقية المؤدية إلى منازلهم، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم مع العزلة، علما أن هناك مبادرات أخرى تم إطلاقها سابقا، قبل تدخل السلطات بواسطة الآليات والجرافات لفتح الطرق وبناء قناطر، ووضع برنامج شامل للتنمية وبحث الأولويات في التمويل والتنزيل.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى