حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

توجه لإحداث مستشفى جديد للأمراض العقلية بطنجة

تدهور وضعية مستشفى الرازي المتخصص بالمدينة

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر مطلعة أن عددا من المؤسسات المنتخبة بطنجة شرعت في عملية دراسة اتفاقية صادرة عن مصالح وزارة الداخلية، بخصوص إحداث مستشفى جديد ومتخصص في الأمراض العقلية بمدينة طنجة، في ظل الوضعية المتدهورة التي يعرفها مستشفى الرازي للأمراض العقلية، والتي باتت توصف من قبل مهنيين بـ«الحالة الكارثية»، التي لا تليق بمدينة قطب ولا بجهة ذات وزن ديموغرافي واقتصادي كبير.

وقالت المصادر إن المستشفى الجديد ينتظر العمل على إخراجه إلى الوجود، حالما يتم الانتهاء من توقيع جميع الاتفاقيات المرتبطة به، وكذا الحصول على الوعاء العقاري الخاص، في ظل التراجع الكبير لخدمات مستشفى الرازي بالمدينة، والذي أضحى بؤرة سوداء لتفريخ الإجرام، ناهيك عن ارتباطه بعدد كبير من الحوادث والجرائم التي هزت طنجة والجهة طيلة السنوات الماضية.

وقالت المصادر إن الخطوة التي قامت بها مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أخيرا، والمتمثلة في استبعاد محمد حسون، مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بطنجة، من إعادة شغل منصب المدير، بعد انتهاء مدته الانتدابية، لها ارتباطه وثيق بهذا المشروع الجديد، حيث سبق أن فتحت المصالح المختصة باب وضع الترشيحات لشغل المنصب نفسه، غير أنه لم يتقدم أي مرشح لهذه المهمة، سوى المدير نفسه، غير أن المصالح المعنية رفضت إعادة تعيينه لتولي المسؤولية ذاتها، بسبب تقارير سوداء حول تدبيره لهذا المستشفى لما يزيد على 10 سنوات.

وحسب المصادر، فإن المسؤول المعني رغم الوضعية الكارثية لهذه المؤسسة الصحية، فإنه أثار أخيرا جدلا واسعا، حين ظهر وهو يترأس لجنة التعمير وإعداد التراب والمحافظة على البيئة والممتلكات داخل الجماعة، خاصة وأن مستشفى الرازي «غارق» في المشاكل، على حد وصف المصادر، وشهد أخيرا سلسلة انتحارات، ناهيك عن تسجيل حالات فرار لعدد من المرضى، بسبب نقص الأسرة وضعف الحراسة، وغياب كلي لبعض الأدوية، كما تم تسجيل جرائم هزت المدينة، وتبين أن مقترفيها كانوا بحاجة إلى العلاج النفسي والطبي بهذا المستشفى، فضلا عن أن آخرين كانوا نزلاء وغادروا المؤسسة الصحية، قبل انتهاء فترة العلاج.

وللإشارة، فإن مستشفى الرازي يعرف ما يشبه فراغا واضحا من حيث الطب النفسي ومشاكل بالجملة، سيما وأن تقارير رسمية كشفت عن غياب نية توسيع المستشفى، مع العلم أنه يعتبر المؤسسة الصحية الوحيدة بالشمال التي تستقبل المئات من المرضى النفسانيين والمدمنين.

وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أخيرا أن مخطط إحداث مستشفى جديد بطنجة، في ظل رصد انتشار المتشردين والمدمنين، غير حاضر لديها في الوقت الراهن، كما أن المستشفى خارج دائرة الوزارة من حيث إعادة التأهيل، باستثناء ما تم رصده أخيرا من لدن جماعة طنجة بتعليمات من الداخلية، بغرض إعادة تأهيل بعض أجنحته.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى