
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر «الأخبار» بأن إدراج نقطة بجدول أعمال دورة رسمية بجماعة تطوان، تتضمن صرف مبلغ 200 مليون سنتيم لفائدة جمعية ثقافية، من أجل دعمها في تنظيم الأنشطة الثقافية واحتفالات تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026، تسبب في صراعات داخل المجلس، والمطالبة بتوضيح طرق صرف المال العام، وحيثيات الحديث عن إلغاء سهرة فنية، ثم العودة بعدها لتأجيلها واستدعاء نفس الفنانين لإحيائها.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه في ظل حديث جهات من داخل المكتب المسير عن كون الجمعية مقربة من مستشار في الأغلبية، نفت جهات أخرى ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن الأمر يتعلق بجمعية ثقافية تشرف على تسييرها العديد من الأطر المهتمة بالمجال، والدعم الجمعوي الذي تتلقاه يتعلق باحتفالات ستنظم طيلة السنة وليس ليلة احتفالية فقط، كما أن اختيارها تم بموافقة السلطات الإقليمية.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعارضة بمجلس تطوان تحضر لمساءلة مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية، في الموضوع بشكل مفصل خلال انعقاد الدورة، ومطالبته بالكشف عن تفاصيل الدعم المخصص للجمعية الثقافية المذكورة، وكيفية تتبع صرفه من قبل الجماعة، والحرص على التقشف ومراجعة كافة الفواتير، وتحديد أثر الدعم على الشأن الثقافي بالمدينة.
وتطرقت الاتفاقية بين جماعة تطوان والجمعية الثقافية نائلة الدعم إلى إحداث لجنة لتتبع تنفيذ مواد الاتفاقية والفصل في الصعوبات التي قد تعتري تنفيذها، حيث يرأس هذه اللجنة عامل الإقليم، وتتألف من ممثلين اثنين عن الجماعة وممثل واحد عن العمالة.
وتؤكد أصوات من داخل مجلس تطوان على إلزام الجمعية المستفيدة من الدعم المالي، بتقديم تقرير أدبي وآخر مالي بشكل مفصل لفائدة الجماعة يكون موقعا من طرف رئيس وأمين مال الجمعية، وذلك عند نهاية كل التظاهرات التي ستنجز بموجب الاتفاقية المذكورة، مع تعزيز التقارير بنسخ من الوثائق المثبتة للصرف.





