
شفشاون: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن جدلا واسعا يرافق الصفقة الجديدة لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية بشفشاون، حيث عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بشفشاون، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قبل أيام قليلة، اجتماعا خصص للتداول في الوضعية الحالية لأعوان الحراسة بالمؤسسات التعليمية في ظل انتقال الصفقة إلى الشركة الجديدة وما يرافق ذلك من تخوفات ومطالب وصفت بالمشروعة للشغيلة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من الإشكالات، التي تعانيها فئة عمال وعاملات النظافة والطبخ والحراسة بمدارس شفشاون، تستوجب تدخلا عاجلا من الجهات المعنية لتسوية كافة الملفات، في مقدمتها احترام الحقوق القانونية والاجتماعية للأجراء وضمان شروط عمل لائقة تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشركة الجديدة مطالبة بالقطع مع احتجاجات المرحلة السابقة، وضرورة تفعيل لجان التتبع والمراقبة بشأن تنزيل بنود دفاتر التحملات والالتزام الكامل بمقتضيات مدونة الشغل والقوانين الجاري بها العمل، فضلا عن ضرورة تطبيق الحد الأدنى القانوني للأجور وتمكين العاملات والعاملين من كافة مستحقاتهم دون أي نقصان أو تمييز.
وطالب النقابيون المحتجون بشفشاون، الشركة الجديدة، باحترام مدة العمل القانونية ووضع حد لنظام العمل لمدة 12 ساعة واعتماد 8 ساعات عمل وفقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، مع احترام الحقوق المرتبطة بالساعات الإضافية متى توفرت شروطها القانونية.
وأكد المحتجون على أن الشغيلة لن تقبل باستمرار أي وضعية تمس بحقوقها أو كرامتها وأنه سيتم اللجوء إلى كافة الأشكال النضالية والقانونية المشروعة في حال عدم الاستجابة للمطالب، وفي حال فشل الحوار وتنصل الشركة الجديدة من التزاماتها، فإن العاملات المعنيات بقطاع المطعمة لن يباشرن العمل في بداية الموسم الدراسي لسنة 2026/2027 إلى حين الاستجابة لمطالبهن المشروعة، وذلك في إطار الأشكال النضالية التي تقررها الأجهزة النقابية ووفقا للقانون.
وحملت النقابات الممثلة للعمال والعاملات شركة المطعمة كامل المسؤولية بشأن أي توتر أو احتقان قد ينتج عن عدم التجاوب مع المطالب المشروعة للشغيلة، داعية الجهات الوصية والمتدخلة إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل لضمان احترام حقوق العمال وتوفير ظروف عمل تحفظ كرامتهم واستقرارهم المهني.





