
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن الجماعة الحضرية لمرتيل، قررت بحر الأسبوع الجاري، الانسحاب من مجموعة الجماعات صدينة للبيئة المكلفة بتدبير المطرح المراقب بتطوان، وذلك بعد طرح نقطة للتصويت والمصادقة في دورة استثنائية للانضمام إلى مجموعة الجماعة الشاطئ الأزرق التي تعمل على تدبير المطرح المراقب الذي يوجد بمدخل مدينة الفنيدق على مستوى طريق طنجة.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن جماعة مرتيل، سبقت معاناتها مع العديد من المشاكل التي يتخبط فيها المطرح المراقب بتطوان، وتوقفه أكثر من مرة نتيجة احتجاج العمال، ما يغرق أحياء المدينة السياحية في الأزبال لتوقف الشاحنات عن العمل، وتبرير شركة النظافة للأمر بأنه خارج عن إرادتها ويتعلق بشل الخدمات بالمطرح المراقب صدينة للبيئة وتوقفه عن استقبال حمولة الشاحنات.
وأضافت المصادر عينها أن مطرح الفنيدق، لا يشهد توقفا للعمل كما هو الشأن بالنسبة لتطوان، لكنه يعاني بدوره من اختلالات في معايير احترام البيئة، حيث سبق تسجيل شكايات بشأن الروائح الكريهة التي تصدر منه، وشبهات تسرب عصارة الأزبال الخطيرة على البيئة لتصل الشاطئ بالقرب من باب سبتة المحتلة، فضلا عن خطر تلويث الفرشة المائية.
وكانت العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بتطوان والمضيق وشفشاون وباقي المناطق الشمالية، طالبت بإنهاء مشاكل مطارح الأزبال العشوائية، بكافة الجماعات الحضرية والقروية، والصرامة في تتبع أشغال وتنفيذ مشاريع مطارح مراقبة، والجودة في إعداد دفاتر التحملات التي تنظم القطاع والسهر على حسن تنزيلها.
وكان المطرح المراقب صدينة للبيئة بتطوان، تم تقديمه كنموذج ناجح لمعالجة النفايات المنزلية، والتخلص من عصارة الأزبال بمعايير عالية، قبل تسجيل اختلالات متعددة واحتجاجات العمال على غياب الأجور والظروف المناسبة للعمل، وتوقف الخدمات وارتباكها، وتسجيل شكايات من قبل السكان المجاورين وجمعيات حماية البيئة، وطرد الشركة المكلفة وتعويضها بأخرى، في انتظار تصحيح كل الهفوات واحترام المعايير البيئية.





