
كشفت مصادر مطلعة أن الإحصائيات الأخيرة حول انتشار مرض السل، بمنطقة الغرب، وبشكل خاص بإقليم سيدي قاسم، كشفت ارتفاعا ملحوظا خلال النصف الأول من السنة الجارية، مقارنة بالسنة الماضية، حيث كان العدد ينحصر في 600 مريض بداء السل بسيدي قاسم لوحدها. وأكدت مصادر «الأخبار» أن المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجهة الرباط سلا القنيطرة أحيطت علما بكافة المعطيات المتعلقة بانتشار داء السل بمنطقة الغرب، دون أن يتم التفاعل مع التقارير المنجزة، في وقت تستفيد جمعية محظوظة، يشغل عضويتها عدد من المسؤولين بالمديرية الجهوية، من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي قاسم، والتي كان يفترض أن تعكف على مواكبة الحالات المصابة بداء السل، على أساس استكمال المرضى للبروتوكول العلاجي، غير أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن نسبة مهمة من المصابين بالمرض ينقطعون عن إتمام فترة العلاج، ما شكل تهديدا خطيرا لسلامة المرضى والمحيطين بهم، وسط مخاوف من تسبب الانقطاع عن تلقي العلاجات، في ارتفاع حالات «السل المقاوم» للدواء.





