
تطوان: حسن الخضراوي
تواصل فرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن تطوان، بحر الأسبوع الجاري، توسيع البحث بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، في ملف إيقاف مشتبه فيه على مستوى غابة خندق الموساوي بالقرب من الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، وبحوزته 2000 قرص مهلوس من نوع «ترونكيمازين»، وحوالي 220 غراما من الكوكايين الخام، وسلاح أبيض من الحجم الكبير، بالإضافة إلى منظار ليلي متطور يستعمل للمراقبة عن بعد.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تم الاستماع بتفصيل، في القضية المذكورة، إلى رجل أعمال مثير للجدل بالشمال، ورد اسمه على لسان المتهم، حيث قررت النيابة العامة المختصة بتطوان إجراء خبرات تقنية على الهواتف، وتتبع الاتصالات ومضمونها والعلاقة المحتملة بين رجل الأعمال المشتبه فيه والمتهم.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جهات تحدثت عن أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات ومحاولة الابتزاز بذكر اسم رجل الأعمال المشتبه فيه بملف تهريب المخدرات القوية والقرقوبي والكوكايين الخام بواسطة الطائرات المسيرة من مختلف الأنواع والأحجام “درون”، في حين أكدت جهات ثانية على أن نتائج البحث القضائي هي الفيصل، والتحقيقات التقنية وخبرات الهواتف تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، وفق قاعدة كل متهم بريء حتى تثبت إدانته.
وأضافت المصادر عينها أن السلطات الأمنية ومصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية، فضلا عن الأجهزة الاستخباراتية بتطوان، ما زالت تتعقب كواليس عمل شبكات تهريب المخدرات على مستوى الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، واستعمال الطائرات المسيرة “درون” حتى في الفترة الليلية، من أجل شحن المخدرات الشيرا في اتجاه الثغر المحتل وجلب المخدرات القوية والقرقوبي، وذلك وفق تغيير خطط العمل في كل مرة، واستعمال معدات تقنية جديدة للمناورة وتضليل المراقبة.
ويسود ترقب وانتظار لما ستؤول إليه تحقيقات فرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن تطوان، في ملف حجز أقراص الهلوسة والكوكايين الخام ضواحي الفنيدق، والاستماع إلى رجل أعمال مشهور يشتبه في تورطه في القضية، فضلا عن الامتدادات المحتملة في تعاملات المتهم والجهات التي يعمل لفائدتها، خاصة والعثور بحوزته على تجهيزات متطورة واستعداده للعنف بحمله لسلاح أبيض من الحجم الكبير.





