
تطوان: حسن الخضراوي
تشهد العديد من المجالس الجماعية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، طيلة الأيام الماضية، صراعات واحتجاجات على قرار إلغاء تراخيص كراء الكراسي والمظلات الشمسية والطاولات للمصطافين بشواطئ المضيق وتطوان، حيث رفض العديد من الأشخاص الذين يزاولون هذه المهن الموسمية ومعهم أعضاء في المعارضة القرار الشفوي المذكور، فضلا عن مطالبتهم بفتح الباب أمام التراخيص، مع مراقبة الالتزام بمضمونها وفق الصرامة المطلوبة، وعدم تحميلهم مسؤولية من يتسببون في العشوائية وابتزاز وإزعاج المصطافين.
وحسب مصادر مطلعة، فإن صراعات طاحنة تدور بين عدد من المنتخبين بمجالس المضيق وتطوان حول امتيازات التراخيص الموسمية، والتحذير من الركوب الانتخابوي لملف تراخيص المظلات الشمسية، فضلا عن ضرورة مراعاة الخدمات السياحية المؤقتة، وتوفيرها لفرص الشغل التي يستفيد منها الشباب.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن تنظيم الموسم الصيفي بالشمال يتطلب تتبع الجودة في الصفقات الخاصة بمواقف السيارات وإنهاء الفوضى المتعلقة بها، وتنظيم تراخيص الأكشاك البحرية الخاصة بالألعاب المائية، والصرامة في شروط السلامة والوقاية من الأخطار بشأن الدراجات النارية المائية والألعاب الترفيهية وغيرها من الأنشطة الاقتصادية الموسمية.
وعلى الرغم من تعليمات وزارة الداخلية، من أجل التنمية السياحية والرفع من عدد الزوار والسياح بمنطقة الشمال، إلا أن مؤشرات فشل المجالس الجماعية واستغراقها في الصراعات وتصفية الحسابات، وتهافت بعض الأعضاء على الامتيازات يعد من أهم عراقيل تجويد الخدمات العمومية، وينذر باستمرار انتشار العديد من الظواهر المشينة بتطوان والمضيق ومرتيل والفنيدق، ما يخدش الوجه السياحي للمدن المعنية، ويتسبب في عرقلة هيكلة القطاعات، تماشيا مع التدرج في إنهاء فوضى القطاعات غير المهيكلة والقطع مع السياحة العشوائية.





