
تطوان: حسن الخضراوي
تعيش أسواق الدواجن بالمضيق وتطوان، طيلة الأيام الماضية، على وقع فوضى عارمة واختلالات في الذبح والتوزيع وغياب معايير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة والفترة الصيفية وغياب هيكلة القطاع بكافة الجماعات الترابية، والاعتماد على تدابير ترقيعية ترافقها احتجاجات جمعيات حماية المستهلك ومهتمين بالشأن العام المحلي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن اختلالات بيع الدواجن بمدن الشمال استنفرت السلطات الإقليمية المعنية، التي قامت سابقا بإغلاق مجموعة من المحلات بسبب مخالفة شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، فضلا عن عدم الالتزام بمضامين التراخيص التي تمنحها المجالس الجماعية، وفقا للقانون التنظيمي للجماعات الترابية 113/14، وكذا القوانين التي تنظم العمل التجاري بالمدن.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن القطع مع فوضى قطاع الدواجن يتطلب التعجيل بتوفير الميزانيات المطلوبة لتنفيذ مشاريع مجازر إقليمية للدواجن وذبح و«ترياش» الدجاج في ظروف صحية، فضلا عن ضمان المراقبة البيطرية، وتنزيل مجموعة من شروط الصحة والنظافة وتوفير الفضاءات المناسبة لبيع الدجاج الحي والمذبوح.
وفي ظل مصادقة المجلس الجماعي لتطوان على مقرر إحداث مجزرة إقليمية للدواجن، تواصل السلطات المختصة بالمضيق دراسة إنجاز مشروع مجزرة عصرية إقليمية للدواجن، يتم من خلالها توزيع اللحوم البيضاء على المحلات التجارية والمطاعم والفنادق، في ظروف صحية واحترام شروط السلامة وحماية المستهلك، فضلا عن تشجيع استهلاك هذا النوع من اللحوم بفعل المراقبة البيطرية ومعرفة المصدر.
يذكر أن الجماعات الترابية بإقليمي المضيق وتطوان تفتقد لمجازر عصرية خاصة بالدواجن، حيث تتم عملية الذبح و«الترياش» داخل المحلات الخاصة ببيع الدجاج أو بالأسواق الأسبوعية في ظروف تفتقد لأدنى شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، ناهيك عن مخالفة المعايير التي ينصح بها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية «أونسا».





