
بداية، مع تجاوز المنتخب الجزائري دور المجموعات، إلى أي مدى تتوقع أن يصل “الخضر” في كأس أمم إفريقيا؟
المنتخب الجزائري يملك الإمكانيات اللازمة للوصول إلى الدور النهائي من المسابقة، علما أن بلوغ نصف النهائي على الأقل سيكون نتيجة جيدة. فيما تجاوز دور المجموعات والتأهل إلى دور الـ16 أمر يجب أن يكون عاديا في ظل ما يمتلكه منتخب الجزائر من لاعبين.
كيف ترى إمكانية اصطدام الجزائر والمغرب في الأدوار النهائية؟
صراحة أتمنى ألا يواجه المنتخب الجزائري نظيره المغربي، الأمر لا علاقة له بالخوف (لا بخوفهم منا ولا خوفنا منهم)، أريد فقط تجنب مواجهتهم.. علينا الآن التفكير في قادم المواعد، المنتخب الجزائري سيواجه في الأدوار المقبلة منتخبات أكثر عنادا وأقوى من حيث التنظيم والخبرة وهذا ما أحذر منه. الأهم هو دراسة الخصوم واللعب بذكاء، نملك الخبرة ولاعبين شباب قادرين على تقديم نتائج ممتازة وإسعاد الجماهير الجزائرية.
البعض يرى أن المنتخب الجزائري، تحت قيادة المدرب فلاديمير، يزاوج بين الخبرة والشباب من أجل خلق منتخب قوي، ما رأيك؟
نعم هذا صحيح وهو، أيضا، الطريقة المثالية حتى يتماسك المنتخب. نلاحظ أن إبراهيم مازة، رغم صغر سنه، يعد من خيرة لاعبي المنتخب الوطني، وينتظره مستقبل مشرق وواثق أنه سيكون النجم الأول في صفوف «الخضر» عن قريب. برهن مازة عن إمكاناته مع فريقه الألماني باير ليفركوزن، وليس من السهل على لاعب في مثل عمره أن يخطف مكانة أساسية ويعتبر من قوام الفريق. كنت سعيدا لأجله، لأنه سجل أول أهدافه بقميص الجزائر، وأثبت، خلال الدقائق القليلة التي لعبها، موهبته الفذة، فالطريقة التي سجل بها مميزة للغاية، بعد ترويض جيد للكرة بالرجل اليمنى والتسديد مباشرة باليسرى. وأنا سعيد أيضا لمحرز بعد تحقيقه لرقم جديد، وأهنئه على ذلك، هو شرف قميص المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا الحالية، وقام بالشيء نفسه أيضا في المباريات السابقة. إنه لاعب رائع ومثال يقتدى به بالنسبة للاعبين الشباب، لقد أكد دائما قيمته مع «الخضر».





