حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

مخالب “النسور” تصطدم بأنياب “الأسود” 

التفاف حكومي حول نيجيريا ورجال أعمال يلعبون ورقة المال ونجوم تبحث عن الثأر

يوسف أبوالعدل

يخوض، غدا الأربعاء، المنتخب الوطني مباراة صعبة ضد نظيره النيجيري، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وهو المنتخب الذي يعتبر من أبرز المرشحين للفوز باللقب القاري رفقة «الأسود»، إذ اعتبر العديدون مباراة النصف نهائيا قبل الأوان لقيمة المنتخبين، وخاصة أسماء اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان، سواء في الدفاع أو الوسط أو خط الهجوم.

 

دعم حكومي وشعبي نيجيري للإطاحة بـ«الأسود»

لا حديث يعلو في نيجيريا منذ إطاحة «النسور الممتازة»، في ربع  نهائي «الكان» بالمنتخب الجزائري، إلا عن مباراة غد الأربعاء ضد المنتخب المغربي، إذ يعتبر النيجيريون المباراة طريقهم نحو الفوز باللقب القاري، وأن تجاوز البلد المنظم الخطوة الأولى نحو التتويج بكأس أمم إفريقيا.

ومباشرة بعد الفوز على الجزائر تدخلت دوريس أوزوكا أنيتي، وزيرة الدولة النيجيرية المكلفة بالمالية، لتعلن من جديد عن أن منحة استثنائية سيتوصل بها لاعبو المنتخب النيجيري ستظهر في حساباتهم المالية الشخصية، اليوم الثلاثاء، وذلك قبل مباراة المغرب، غدا الأربعاء، وذلك حسب أوامر من رئيس الجمهورية. قبل أن تعيد التأكيد على أن منحة مضاعفة سيتوصل بها اللاعبون، في حال تجاوزهم للمنتخب المغربي.

ولم تكن الحكومة النيجيرية الوحيدة التي دخلت على خط تحفيز لاعبيها، قبل مباراة «النسور الممتازة» ضد «الأسود»، إذ أعلن عبد الصمد ربيو، وهو أحد أبرز رجال الأعمال الأغنياء في نيجيريا، عن دعمه لمنتخب بلاده، وذلك بتخصيص مكافآت وصلت قيمتها إلى 500 ألف دولار أمريكي، في حال الفوز بنصف نهائي بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، بالإضافة إلى 50 ألف دولار أمريكي لكل هدف يسجل في شباك ياسين بونو، حارس مرمى «الأسود»، قبل أن يرفع إغراءه للاعبين بوعده بمنحة مالية تقدر بمليون دولار أمريكي، في حال تتويج «النسور الممتازة» باللقب القاري من قلب المغرب.

ووعد العديد من رجال الأعمال والسياسيين النيجيريين الآخرين بمنح مالية وهدايا قيمة للاعبي منتخب بلادهم، في حال ظفرهم بلقب «الكان»، إذ بعد حالة الصدام والمشاكل التي عاشتها الجامعة النيجيرية لكرة القدم مع لاعبيها، عاد الالتفاف حول المجموعة قبل مباراة المغرب، خاصة أن الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب النيجيري ضد المنتخب الجزائري أغرى الجميع بالتتويج، وقدرة زملاء فيكتور أوسيمين العودة إلى عاصمة أبوجا محملين بالكأس القارية.

 

أوسيمين و لقمان.. خطر قادم يهدد بونو

لعل أكثر خطر يهدد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب الوطني ودفاع «الأسود» في مباراة نيجيريا، مساء يوم غد الأربعاء، هو الثنائية الهجومية لمنتخب «النسور الممتازة» المشكلة من فيكتور أوسيمين وأديمولا لقمان، الثنائي المرعب الذي تخشاه كل دفاعات منتخبات القارة السمراء، حيث سبق للاعبَين أنه توجا بجائزة أفضل لاعب في القارة السمراء على التوالي، قبل أن يخطفها منهما الدولي المغربي أشرف حكيمي سنة 2025.

وخطف المهاجمان النيجيريان الأضواء خلال «الكان» الجارية من كل النواحي، سواء بحسهما التهديفي، أو صراعهما وسط الميدان الذي تحول إلى جدل كبير في وسائل الإعلام بنيجيريا وكل القارة السمراء، قبل أن يعود اللاعبان لنفي مغادرتهما معسكر المنتخب النيجيري بإقصاء منتخب الجزائر من دور الربع، والمستوى الذي قدماه خلال المواجهة، حيث نفيا كل الشائعات التي رافقت خصامهما ورغبة أحدهما في مغادرة المغرب والعودة إلى ناديه.

وأكد أوسيمين، بعد هزم «النسور الممتازة» لـ«الخضر» أن الدور المقبل على المغرب، في نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا، إذ ورغم احترامه لمكانة «الأسود» واستفادتهم من عاملي الأرض والجمهور في المسابقة القارية، إلا أنه هو شخصيا رفقة زملائه اللاعبين لهم من التجربة والإمكانيات ما يخول لهم الإطاحة بالمنتخب المغربي والتحليق بـ«النسور» نحو مباراة النهائي، ولو على حساب البلد المنظم.

 

المواجهات.. التاريخ في صالح المغرب

ينصف تاريخ المباريات بين الكرة النيجيرية والمغربية على صعيد المنتخبات المنتخب الوطني، وهما المنتخبان اللذان التقيا في إحدى عشرة مناسبة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، انتزع خلالها المنتخب المغربي الانتصار في ست مباريات، مقابل أربع هزائم، وتعادل وحيد بين «النسور» و«الأسود».

وحتى في الحصيلة التهديفية خلال الإحدى عشرة مباراة كانت الأفضلية للمنتخب الوطني، وذلك بإحرازه لـ13 هدفا، مقابل 8 أهداف للمنتخب النيجيري.

ومن خلال تحليل المباريات الإحدى عشرة التي التقى فيها المنتخبان، فكانت خمس منها داخل مسابقة كأس أمم إفريقيا، فاز خلالها المنتخب المغربي في ثلاث مناسبات وانهزم في مباراتين، ومن صدف فوزين لـ«الأسود» من الثلاثة أنهما كانا في دورة  1976بإثيوبيا التي ظفر بلقبها المنتخب الوطني، ففي تلك النسخة فاز المنتخب المغربي على نظيره النيجيري في المباراة الأولى بثلاثة أهداف لهدف واحد، وانتصر في المباراة الثانية على المنتخب نفسه بهدفين لهدف واحد.

وفازت نيجيريا على المغرب في «كان 1980» بهدف لصفر، وبهدفين لصفر في نسخة 2000، قبل أن يستعيد المنتخب الوطني تفوقه في «كان 2004»، حينما تفوق «الأسود» على «النسور» بهدف واحد سجله يوسف حجي، في دورة احتضنتها تونس ووصل فيها المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية.

وخلال ما تبقى من المباريات خارج بطولة أمم إفريقيا، فقد التقى المنتخبان في مناسبتين خلال التصفيات المؤهلة إلى المسابقة القارية سنة 1984، حيث انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي صفر لمثله بالمغرب ونيجيريا، والتقيا أيضا في مناسبتين خلال تصفيات كأس العالم 1974، فاز خلالها «الأسود» في الذهاب بهدفين لهدف واحد، قبل أن ينتقم النيجيريون في مباراة الإياب لينتصروا بهدفين لصفر.

ويلعب المنتخب النيجيري مباراة غد الأربعاء بضغوط كبيرة يحملها لاعبوه، خاصة أن التاريخ يؤكد عجزهم عن إقصاء البلد المنظم لكأس أمم إفريقيا في أي دورة، منذ انطلاق مشاركتهم في البطولة، حيث خسروا النهائي سنة 1990 أمام البلد المنظم الجزائر بهدف لصفر، وودعوا مسابقة 2004 في النصف ضد تونس البلد المنظم كذلك، قبل خسارتهم خلال نهائي النسخة الماضية أمام المنتخب الإيفواري، الذي ظفر بكأس أمم إفريقيا في دياره وأمام جماهيره.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى