
المهدي لمرابط
علمت «الأخبار» من مصادر مطلعة، أن شابة في عقدها الثالث تعرضت للاختناق بسبب غاز أكسيد الكربون، الذي انبعث من الفحم الخشبي المشتعل بـ«مجمر» بمنزل عائلتها الكائن في حي الرشاد بمدينة تيفلت.
وتعود تفاصيل هذا الحادث، حسب المصادر ذاتها، حينما أرادت الضحية المدعوة قيد حياتها، (ن.ف)، الاستحمام ظهر يوم الحادث فأدخلت معها «مجمرا» به فحم متقد لتسخين الحمام المنزلي، نظرا لانخفاض درجة الحرارة، لكنه بعد مدة على ولوجها إلى الحمام سمعت والدتها وأختها اللتان تقطنان معها في المنزل نفسه صوتا ينبعث من داخل الحمام، ما دفعهما إلى الهرولة تجاهه لاستقصاء الأمر، وعند دخولهما وجداها مغمى عليها متأثرة بحالة الاختناق التي ألمت بها، قبل أن تستعيد وعيها وتستفيق مع تحسن في حالتها الصحية.
وعند حلول منتصف الليل تضيف مصادر الجريدة شعرت الضحية بضيق في التنفس، ليتم نقلها على وجه السرعة نحو مستعجلات مستشفى القرب بمدينة تيفلت لتلقي العلاجات الضرورية، لكنها فارقت الحياة فور الوصول إليه، ليتم إشعار السلطات الأمنية التي حضرت عناصر تابعة لها للقيام بالمتعين وإيداع جثة الهالكة مستودع الأموات.
وفي سياق منفصل، لقي طفل في ربيعه الثاني حتفه فورا عقب سقوطه في بئر بدوار أيت بنوشان بجماعة مقام الطلبة دائرة تيفلت، وعقب إشعارهم بالحادث حل بعين المكان رجال السلطة المحلية والدرك الملكي التابعين للمركز الترابي سيدي عبد الرزاق وعناصر الوقاية المدنية، الذين تمكنوا من انتشال جثة الطفل الصغير من قعر البئر، ونقلها على متن سيارة إسعاف صوب مستودع الأموات بمستشفى القرب بتيفلت، فيما فتحت عناصر الدرك الملكي بحثا لمعرفة أسباب هذا الحادث، الذي اعتبرته مصادر محلية بالعرضي.





