
سفيان أندجار
يعيش نادي الوداد الرياضي لكرة القدم واحدة من أصعب مراحله ، بعد الإقصاء المؤلم من كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام أولمبيك آسفي، والذي أثار غضبا واسعا داخل أوساط النادي.
وأصدر عدد من منخرطي الوداد بلاغاً شديد اللهجة، عبّروا فيه عن استنكارهم الشديد لـ«الأسلوب الأحادي واللامسؤول» الذي تُدبر به شؤون النادي حالياً، محملين الرئيس هشام آيت منا المسؤولية الكاملة عن ضياع لقب كان من شأنه أن يعيد الفريق إلى سكة التتويجات.
ووصف المنخرطون الوضعية الراهنة بـ«المرحلة الحساسة» التي يمر بها النادي الأحمر، مؤكدين أن هذا الأسلوب في التدبير أدى إلى خسائر رياضية كبيرة وحالة من الغموض تطبع تسيير الفريق.
وأكد «برلمانيو» الوداد أنهم عقدوا اجتماعاً خصص لتدارس الوضعية بكل أبعادها، خلصوا من خلاله إلى ضرورة فتح حوار مباشر وجدي مع الرئيس آيت منا للحصول على إجابات واضحة ومطمئنة حول كل التساؤلات المشروعة للجماهير الودادية.
وشدد البلاغ على أن موقف المنخرطين يهدف بالأساس إلى مصلحة النادي، داعين كافة الجماهير الودادية إلى الالتفاف حول الفريق ودعمه في الاستحقاقات المتبقية، خاصة أن الموسم الرياضي (2025-2026) لم ينتهِ بعد.. ومع ذلك أكدوا أنهم «لن يتوانوا عن محاسبة كل مسؤول سخر منصبه لأغراض شخصية وأغفل المصلحة العليا لنادي الأمة»، مع تأجيل عملية المحاسبة الشاملة إلى نهاية الموسم في إطار مؤسساتي.
ويأتي هذا التحرك في ظل سلسلة من الإخفاقات التي يعيشها الوداد تحت قيادة آيت منا، سواء على المستوى القاري أو المحلي، ما جعل الكثيرين يتحدثون عن «انحدار مقلق» للنادي العريق. ويرى المنخرطون أن الرئيس يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن الوضعية الحالية، بدءاً من التعاقدات والتدبير المتعلق بالإدارة التقنية واختيار المدربين.
من جهة أخرى كشفت مصادر متطابقة أن باتريس كارتيرون، المدرب الجديد للوداد، سيحصل على مبلغ 300 مليون سنتيم خلال فترة إشرافه على الوداد إلى غاية نهاية شهر يونيو المقبل.
وأكدت المصادر على أن كارتيرون سيحصل على مبلغ 70 مليون سنتيم راتبا لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى منحة مالية تصل إلى 50 مليون سنتيم في حال تحقيق لقب البطولة الوطنية وكأس العرش.





