حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

مهنيون يطالبون بالتقنين لمواجهة فوضى «الشاحنات» وسط البيضاء 

سقوط حاوية محملة بالبضائع من شاحنة للوزن الثقيل يهشم سيارة بمولاي رشيد

عاشت منطقة مولاي رشيد، صباح أول أمس الثلاثاء، حادثة سير مروعة، إثر سقوط حاوية بضائع ضخمة من فوق مقطورة شاحنة من الحجم الكبير. ويستنكر المهنيون في المجال الطرقي وجود هذه المركبات وسط المدار الحضري بأساليب قيادة متهورة، محذرين من التهديد المستمر الذي تشكله شاحنات الوزن الثقيل على سلامة المواطنين وأصحاب السيارات الصغيرة، وسط مطالب بتطبيق شروط صارمة على السلامة المهنية في قطاع نقل البضائع.

حمزة سعود

شهدت شوارع منطقة مولاي رشيد، حالة من الهلع في صفوف مستعملي السيارات والمارة، جراء سقوط إحدى حاويات نقل البضائع الحديدية، كانت محملة فوق شاحنة للنقل الدولي، مما أدى إلى اصطدامها المباشر بسيارة خفيفة كان على متنها سائق رفقة ابنه الصغير، نجيا من الحادث، في وقت انحصرت فيه الأضرار في خسائر مادية جسيمة لحقت بالسيارة المستهدفة.
ويحمل المهنيون في قطاع النقل المسؤولية المباشرة في حوادث السير داخل المجال الحضري للسائقين، خلال تنقلاتهم بين شوارع المدينة، مشيرين إلى استعمال العديد منهم للهاتف المحمول للتحدث أثناء القيادة، دون الانتباه إلى خطورة المناورات بمركبات ضخمة وسط تجمع سكاني.
ويعيد الحادث إلى الواجهة غياب شروط السلامة والمهنية لدى بعض السائقين؛ باستعمال نعل عوض ارتداء حذاء العمل الواقي وبعض المعايير المهنية المرافقة، وهو ما يضعف القدرة على التحكم الكامل والسريع في مكابح وآليات الشاحنات، خاصة في الفترات الصيفية التي تتزايد فيها وتيرة تنقل المواطنين.
ويرى المهنيون، أن قطاع نقل البضائع عبر الشاحنات الكبيرة بات يشكل خطرا يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات المحلية والأمنية، سيما وأن مقطورات هذه الشاحنات يتراوح طولها بين 12 و14 مترا، وتتحرك داخل خطوط السير المخصصة للسيارات الخفيفة والراجلين، دون مراعاة لخصوصية السير بمدينة من حجم الدار البيضاء.
وتبقى العديد من أحياء المقاطعات بالعاصمة الاقتصادية عبارة عن مرائب عشوائية لركن الشاحنات، بسبب قربها من الأحياء الصناعية، في غياب أماكن مخصصة لركن شاحنات الوزن الثقيل قريبة من هذه الأحياء، من بينها حي مولاي رشيد وعين السبع وسيدي البرنوصي.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا في ملابسات الواقعة لتحديد المسؤوليات القانونية، في وقت يطالب فيه مواطنون ومهنيون بوضع حد لفوضى الشاحنات الكبيرة وسط الأحياء السكنية، وتشديد المراقبة على هندام وجاهزية السائقين، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث التي باتت تهدد أرواح البيضاويين بشكل يومي.

يروج في مواقع التواصل الاجتماعي:

سكان «الحاج فاتح» يراسلون الرميلي بشأن إغلاق ممر للراجلين يفصل بين إقامات سكنية

يستنكر سكان إقامات سكنية بجوار مسجد الحاج فاتح بحي الألفة استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي بطرق غير قانونية، والتي بلغت في بعض الأحياء حدا غير مسبوق من الاعتداء على خصوصية الفضاءات المشتركة، وسط تساؤلات حول دور السلطات المحلية والمجالس المنتخبة في ردع هذه التجاوزات. وأقدم أحد بائعي الفواكه بالمنطقة على إغلاق ممر الراجلين الذي يفصل بين عمارة سكنية ومحول كهربائي بصفة نهائية، مع بناء حائط وتثبيت سياج حديدي، لتخزين صناديق السلع والمواد الغذائية، فضلا عن ركن دراجته النارية من نوع «تريبورتور» بداخله.
وأثار احتلال الملك العمومي بالمنطقة موجة من الغضب بين السكان، الذين اعتبروا الأمر تحديا سافرا للقانون، بحيث وجهوا شكايات في الموضوع إلى ولاية الجهة ونبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، ومجلس مقاطعة الحي الحسني.
ويطالب السكان بتدخل السلطات المحلية بالمنطقة لإزالة السياج الحديدي، وإعادة فتح الممر، وتطبيق القانون في حق المخالفين، تماشيا مع الحملات التي تشهدها عدة مناطق بالعاصمة الاقتصادية، لإعادة استغلال الملك العمومي على وجه أكمل.

روبورتاج مصور:

يستنكر سكان شارع أزيلال الاختفاء المفاجئ لشجرتين كانتا تزينان الرصيف، وتضفيان طابعا جماليا على المنطقة.
وتوثق الصور أسفله عملية قطع الأشجار من جذورها، من بين أحواض رملية فارغة تنتشر في جنباتها المخلفات، مما يشوه جمالية الشارع الذي يتميز بخصائصه المعمارية التاريخية، وقربه من منشآت دينية وأثرية شهيرة بالدار البيضاء.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى