
تطوان: حسن الخضراوي
هدد تنسيق نقابي بدخول مدرسي ساخن وتنظيم احتجاجات بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، وتوجيه اتهامات إلى المديرية بالاستفراد بالقرارات وتهميش الشركاء الاجتماعيين، والتنصل من الالتزامات والتعهدات التي تم الاتفاق بشأنها خلال الاجتماعات السابقة مع التنسيق النقابي المذكور، الذي يضم خمس نقابات تعليمية.
واحتج ممثلو النقابات التعليمية بتطوان على عدم التزام المديرية الإقليمية بمخرجات الاجتماعات المرتبطة بتسوية ملف التعويضات بمختلف أصنافها، وملف أساتذة ثانوية المكي الناصري، وعدم تعيين الأساتذة الذين غيروا الإطار وفق مقتضيات المادة 85، قبل تعيين الخريجين الجدد، فضلا عن عدم استدعاء النقابات لتدارس وتحديد المناصب قبل توطين الخريجين الجدد، والإعلان عنها بشكل منفرد، في الوقت الذي يوجد فيه أساتذة سبق لهم طلب المناصب نفسها، دون الاستفادة منها في الحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والإقليمية.
وسجل التنسيق النقابي الخماسي رفضه توطين الخريجين الجدد دون استدعاء اللجنة المشتركة، في إخلال واضح بمبدأ العمل التشاركي وبمخرجات ومقتضيات المذكرة المنظمة لعمل اللجنة المشتركة، مؤكدا أن هذه الممارسات تضرب في العمق أسس العمل التشاركي، وتكرس الإقصاء والتهميش الممنهج للنقابات، وتقصيها من تدبير القضايا والإشكالات المرتبطة بالدخول المدرسي، ما يهدد الاستقرار التربوي والاجتماعي ويفتح الوضع التعليمي بالإقليم على مستقبل مجهول.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان أنه سيتم فتح حوار، بحر الأسبوع الجاري، بشأن كافة الملفات التي طرحها التنسيق النقابي الخماسي، والكشف عن حيثيات وظروف كل الخلافات حول العمل التشاركي في تدبير الشأن التعليمي والتربوي، وضمان دخول مدرسي ناجح وفق المعايير المطلوبة.
وينتظر الجميع مخرجات الاجتماع الذي سيتم انعقاده في الموضوع لتخفيف الاحتقان بين النقابات التعليمية والمديرية الإقليمية بتطوان، ومحاولة التوصل إلى حلول تضمن التراجع عن تنظيم وقفة احتجاجية، والتهديد ببرنامج نضالي تصعيدي رفضا لما تم وصفه من قبل المحتجين بسياسة الإقصاء والاستفراد والتنصل من الالتزامات.





