
علمت «الأخبار» أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، شرع في التحضير لعقد مؤتمر الشبيبة الاستقلالية، من أجل انتخاب كاتب عام جديد خلفا لعثمان الطرمونية، في خطوة يُرتقب أن تعيد ترتيب البيت الداخلي للذراع الشبابية للحزب، بعد تغيير قيادة نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (الذراع النقابية للحزب). وحسب معطيات متداولة داخل أوساط الحزب، فإن هذا التوجه يأتي في سياق نقاش متصاعد حول تجاوز مدة التسيير بالتنظيمي المعمول بها بأزيد من أربع سنوات دون تجديد الهياكل، ما أثار جدلا داخليا حول أسباب التأخر في عقد المؤتمر الوطني. وأفادت المصادر بأن اللجنة التحضيرية الخاصة بمؤتمر الشبيبة ستعقد أول اجتماعاتها خلال الأيام المقبلة، وذلك في إطار ما وصفته بـ«ضخ دماء ودينامية جديدة داخل الشبيبة»، في إشارة إلى رغبة قيادة الحزب في إعادة هيكلة التنظيم الشبابي، وتعزيز حضوره داخل المشهد الحزبي. وتؤكد المصادر نفسها أن هذا التحرك التنظيمي لم يأت بمعزل عن سياق سياسي وتنظيمي أوسع، حيث تصاعدت خلال الفترة الأخيرة دعوات من داخل الشبيبة الاستقلالية نفسها تطالب بتسريع عقد المؤتمر العام وتجديد القيادة، في ظل ما يعتبرها بعض الأعضاء حالة «جمود تنظيمي» أثرت على أداء الذراع الشبابية.




