
الأخبار
سارع محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى استنفار مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، من أجل التحضير الجيد للموسم الدراسي المقبل 2026-2027، بعدما تم الانتهاء من عملية الإحصاء المدرسي السنوي 2025-2026، وكذا حصر لوائح الإحداثيات الجديدة 2026-2027، معلنا رغبة الوزارة الوصية في تمكين المعنيين من فترة زمنية كافية تتيح لهم اتخاذ كافة الترتيبات والتدابير الكفيلة بتنظيم جيد للدخول التربوي المقبل، والذي تراهن الوزارة على أن يمر في أحسن الظروف.
وأكدت المراسلة الوزارية على أن تحضير الخريطة المدرسية، للموسم الدراسي المقبل، يرتكز أساسا على الرغبة في توفير البنايات المدرسية، وترشيد استعمال الموارد البشرية والمادية المتوفرة، أو التي سيتم توفيرها، حيث حددت الوزارة لعملية تحضير الخريطة المدرسية الفترة الممتدة بين 16 أبريل والسادس من شهر ماي المقبلين، على أساس أن يتم التقيد في ذلك بالقيام بمجموعة من العمليات، التي من ضمنها، التأكد من المعطيات الإحصائية التي تم تحميلها بالنسبة للتعليم الأولي والتعليم الابتدائي والثانوي بسلكيه، والعمل على إعداد الخريطة المدرسية النظرية 2026-2027 الخاصة بالتعليم الأولي، كمرحلة أولى من عملية التحضير لباقي الأسلاك، والتي تستهدف، بشكل رئيسي، مسك الحجرات بالنسبة للمؤسسات الجديدة وكذا التوسيعات، ومسك المسجلين الجدد بالسنة الأولى ابتدائي، مع توخي الدقة في التوقعات، استنادا إلى التطور الملاحظ خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وطالب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بالعمل على تحسين نسب التدفق، واستحضار نسب التدفق الملاحظة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والحرص على توخي الدقة خلال مسك الالتحاق بالسلك الموالي، والاعتماد في ذلك، أيضا، على التطور الملاحظ خلال السنوات الثلاث الأخيرة وتوزيع التلاميذ حسب المسالك والمسارات.
وبالنسبة للمرحلة الثانية من تحضير الخريطة المدرسية للموسم الدراسي المقبل، دعا الوزير محمد سعد برادة إلى إعداد الخريطة المدرسية التوقعية 2026-2027، باستعمال السيناريوهات التي تأخذ بعين الاعتبار البنية المادية المتوفرة، مع استحضار مختلف التدابير والإجراءات التي تحرص عليها وزارة التربية الوطنية، والتي قامت على ضوئها الوزارة بإعداد بطاقة تقنية تحدد مجموعة من الإجراءات التي تهدف من خلالها إلى التدبير الأمثل للموارد البشرية، والتوزيع المعقلن للمتوفر منها او التي سيتم توفيرها، وكذا العمل على الحد من الأقسام المخففة، والتخفيف من الاكتظاظ ومواصلة تعميم اللغة الأمازيغية بالابتدائي واللغة الإنجليزية بالثانوي الإعدادي.





