حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

أسراب الجراد تهدد ضيعات جهة سوس

مصدرها موريتانيا والجزائر والمغرب عالج 39 ألف هكتار

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

 

ما زال خطر الجراد الصحراوي يهدد مناطق شاسعة من المملكة، وخصوصا بالأقاليم الجنوبية، وبجهة سوس ماسة على وجه الخصوص، وذلك بعد رصد مجموعات كثيرة من يرقات الجراد في طور التشكل فوق التراب الوطني.

وكشفت منظمة الأغذية والزراعة، التابعة للأمم المتحدة، في أحدث نشرة دورية صادرة في الأسبوع الأول من شهر ماي الجاري عن معطيات مقلقة بخصوص تحركات الجراد الصحراوي في الجنوب المغربي.

وكشفت الدورية أن مجموعات كبيرة من الجراد واصلت تكاثرها في جنوب المغرب، خلال النصف الأول من شهر أبريل، كما شهد النصف الثاني من الشهر ذاته زيادة في مجموعات اليرقات، خاصة في المناطق الممتدة من طانطان إلى شمال أكادير.

وتوقعت المنظمة استمرار نمو مجموعات اليرقات في المغرب، مع ظهور مجموعات جديدة من الجراد البالغ غير المكتمل جنسيا. ومن المرجح أن تبدأ المجموعات في بلوغ مرحلة “التجنح” (الطيران) خلال شهر ماي الجاري، مما يؤدي إلى تشكل أسراب جديدة غير مكتملة جنسيا، قد يتجه جزء منها شمالا وشرقا، وقد يتحرك الجزء الآخر جنوبا.

ومنذ ظهور بعض أسراب الجراد بالجنوب المغربي وببعض مناطق الجنوب الشرقي منذ شهور، باشرت المملكة عمليات معالجة كبيرة لمساحات شاسعة بلغت 39,009 هكتارات، فيما لم تعالج الجزائر سوى 16 هكتارا فقط حسب منظمة “الفاو”، الأمر الذي يجعل مسألة تكاثر الجراد بالجارة الشرقية قائما بشكل كبير، بسبب قلة المساحة المعالجة، ما قد يهدد الدول المجاورة.

ومنذ ظهور الأسراب الأولى للجراد الصحراوي، بعدد من المناطق بجنوب المملكة، بدأت المخاوف تنتاب فلاحي مناطق سوس ماسة، خوفا على محاصيلهم من هجومات الجراد، الذي ظهرت طلائعه الأولى بمناطق على مشارف جهة سوس ماسة. وقد بدأت المخاوف تتصاعد لدى سكان عدد من الجماعات بجهة سوس ماسة، من تحرك أسراب الجراد نحو المناطق الفلاحية، وهو ما يعني القضاء على ما تبقى من الزراعات، والأشجار المثمرة.

واستنادا إلى المعطيات، فإن أسرابا من الجراد واليرقات قد تمت معاينتها قبل أسابيع في الأقاليم الجنوبية للمملكة، يعود أصلها إلى شمال موريتانيا وجنوب الجزائر. وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة حينها من تكاثر هذا الجراد، بعدما كشفت أن “التكاثر التجمعي للجراد الصحراوي قد استؤنف بالفعل في المغرب، وأن عمليات التكاثر المحلية ستستمر إلى غاية نهاية فصل الشتاء الماضي، مع احتمال امتدادها حتى فصل الربيع، تزامنا مع انطلاق الظاهرة نفسها بمنطقة الساحل والصحراء”.

ومنذ ظهور مجموعات صغيرة للجراد الصحراوي بأقصى الأقاليم الجنوبية للمملكة، استنفر المركز الوطني لمحاربة الجراد أطقمه، حيث تم تسخير فرق ميدانية مدعومة بمعدات حديثة تشمل مركبات مزودة بآلات رش دقيقة ومخزونا كبيرا من المبيدات المعتمدة، كما تم اعتماد تقنيات الرصد بالأقمار الصناعية وتحليل المعطيات المناخية، خاصة ما يتعلق بالأمطار والرطوبة والغطاء النباتي، إلى جانب دوريات استطلاع تجوب المناطق الصحراوية والحدودية بشكل منتظم.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى