
شفشاون: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات الإقليمية بشفشاون قامت، قبل أيام قليلة، بفتح تحقيق إداري في تعثر صفقة عمومية لصيانة طريق انهارت بفعل الفيضانات التي ضربت المنطقة في وقت سابق، حيث سجل عدم التزام الشركة نائلة الصفقة بالشروع في الأشغال رغم التحذيرات المتكررة من عواقب ذلك على السير والجولان وشروط السلامة والوقاية من الأخطار.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الجماعة الحضرية لشفشاون قامت بفسخ عقد الشركة التي فشلت في تنفيذ مشروع الشطر الأول، وأطلقت صفقة مرة ثانية فازت بها شركة ستقوم بمباشرة الأشغال خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تتبع دقيق من قبل السلطات المختصة وضمان الجودة واحترام معاييرها والأخذ بعين الاعتبار التقلبات المناخية والفيضانات ومشكل انجراف التربة.
وأضافت المصادر عينها أن العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بشفشاون، سبق وطالبت بتسريع تنفيذ كافة المشاريع المتعلقة بصيانة الطرق التي تضررت بفعل الفيضانات وانجراف التربة، والبحث في الأسباب والحيثيات التي ترتبط بكل ملف، مع تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة بشأن كل تأخير أو تعثر، لأن ذلك ينعكس سلبا على الصالح العام.
وذكر مصدر للجريدة أن العديد من المناطق التعميرية مهددة بشفشاون وغيرها من المناطق الجبلية بانزلاقات التربة والانهيارات الصخرية، حيث سبق تسجيل انهيار عدد من الطرق داخل وخارج المدار الحضري بسبب السيول والفيضانات التي شهدتها المناطق المعنية نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، فضلا عن تسجيل تدخلات مكثفة للجان اليقظة من أجل فك العزلة وضمان عودة حركة السير لطبيعتها السابقة.
وأضاف المصدر نفسه أن السلطات الإقليمية بشفشاون، تبحث تسريع كافة المشاريع التي تهم تجهيز البنيات التحتية بالمدينة وباقي الجماعات الترابية القروية، فضلا عن تجاوز تعثر بعض الصفقات العمومية وتوفير الظروف المناسبة لتشجيع الاستثمار السياحي، وتسجيل الغرامات في حق الشركات المخالفة لما يتم الاتفاق عليه والالتزام به في دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية.





