رياضة

«الكاف» يرمي بكرة الحضور الجماهيري في ملعب الحكومة المغربية

كشف مصدر داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الأخير رمى بكرة حضور الجماهير في مباريات نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا وأيضا كأس الكونفدرالية، في مرمى الدول التي ستستضيف المواجهات.
وقال المصدر ذاته إن «الكاف» أكد على أن الدول التي تنتمي إليها الفرق المشاركة في دور نصف نهائي البطولتين القاريتين، هي التي ستتخذ قرار السماح للجماهير بحضور المباريات في الملعب، وأن الاتحاد الإفريقي حدد سلفا سعة دخول الجماهير، وفقا للإجراءات الاحترازية والتحوطية لكل دولة، على أن لا تزيد على 50 في المائة من سعة الملعب الذي يستضيف المباراة.
وتابع المصدر نفسه أن «الكاف» يحترم بشكل كبير خصوصيات وقرارات كل دولة، والتي تتخذ الإجراءات حسب الحالة الوبائية في أراضيها، وأن الأمر ليس منوطا فقط بقرار من الاتحاد الإفريقي، وإنما يلزم موافقة السلطات والحكومات والتي لديها القرار النهائي بهذا الخصوص.
من جهة أخرى، كشف عضو داخل جامعة كرة القدم الوطنية أن الأخيرة ليس بإمكانها اتخاذ قرار عودة الجماهير إلى الملاعب، وإنما يبقى القرار بيد الحكومة المغربية والسلطات الطبية، وبالتالي هناك استبعاد من أن يتم السماح للجماهير المغربية بحضور مباراتي نصف نهائي، والتي ستجمع الأولى الوداد الرياضي بفريق كايزر شيفز الجنوب إفريقي، برسم مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، وأيضا الثانية التي ستقام بين الرجاء الرياضي ضد فريق بيراميدز المصري، برسم كأس الاتحاد الإفريقي.
وأردف المصدر ذاته أن هناك صعوبات كبيرة من أجل تحقيق هذا المبتغى، خصوصا تلك التي تتعلق بالحالة الوبائية بالمغرب، إذ إنه رغم عودة الاستقرار النسبي، إلا أن السماح بحضور أعداد كبيرة من الجماهير من شأن أن يحول الملعب إلى بؤرة للفيروس، بالإضافة إلى أن اتخاذ قرارات صارمة من قبيل التلقيح والخضوع لمسحات طبية قبل الحضور إلى الملعب، لن يكون كافيا للحد من انتشار الوباء، وبالتالي هناك صعوبات في تطبيق قرار حضور الجماهير إلى الملاعب.
وتجدر الإشارة إلا أن جماهير الوداد والرجاء تمني النفس بالعودة إلى المدرجات من أجل تشجيع فريقيهما، سيما أنصار الوداد الذين في حال تأهل فريقهم إلى مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا فإنها ستجرى على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. وتطالب جماهير القلعة الحمراء بأن يتم السماح ولو بحضور نسبة 30 في المائة من الجماهير إلى الملعب، من أجل متابعة النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى